استغاثة

مناشدة عاجلة لوزارة الصحة ومحافظ أسيوط: تحويل مستشفى ونقطة إسعاف إلى مغسلة سيارات بقرية علوان.. حالة طوارئ تُترك دون إسعاف والفيديو يوثق الكارثة

متابعة أصالة وطن

في واقعة صادمة أثارت غضب واستياء أهالي محافظة أسيوط، تقدم عدد من المواطنين بمناشدة عاجلة إلى وزارة الصحة والسكان وكافة الجهات الرقابية والتنفيذية، وعلى رأسها اللواء محمد علوان محافظ أسيوط، بعد رصد تحويل مستشفى ونقطة إسعاف بقرية علوان إلى ما يشبه مغسلة سيارات، في مشهد يُجسد انهيارًا خطيرًا في منظومة الرعاية الصحية بالقرى.

الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة
اللواء محمد علوان محافظ أسيوط


مستشفى بلا إسعاف.. ومرضى يُتركون لمصيرهم
وبحسب شهادات الأهالي، فقد شهدت القرية بالأمس حالة طوارئ حرجة لم يتم إسعافها في الوقت المناسب، رغم وجود نقطة إسعاف ومبنى مخصص للخدمات الطبية. الأخطر أن الواقعة موثقة بمقاطع فيديو متداولة تُظهر استخدام محيط المنشأة الصحية في أنشطة لا تمت للخدمة الطبية بصلة، وسط غياب تام للدور الإنساني المفترض أن تقوم به هذه المرافق.


أين الرقابة؟ ومن المسؤول؟
يتساءل المواطنون:
كيف يُسمح بتحويل منشأة صحية ممولة من المال العام إلى نشاط خدمي خاص؟
أين دور التفتيش والرقابة من مديرية الصحة؟
من المسؤول عن ترك مريض دون إسعاف رغم وجود نقطة إسعاف على الورق؟
هذه الأسئلة المشروعة تعكس أزمة أعمق تتعلق بالإدارة والمتابعة والمساءلة، وتضع الجهات المعنية أمام مسؤولياتها القانونية والأخلاقية.
استغاثة لأعلى مستوى
يطالب أهالي قرية علوان بتدخل عاجل من:
وزارة الصحة والسكان لإرسال لجنة تفتيش فورية ومحاسبة المقصرين.
محافظ أسيوط لاتخاذ قرارات حاسمة تضمن عودة المنشأة لدورها الحقيقي.
النيابة الإدارية للتحقيق في إهدار المال العام والتقصير الذي كاد يودي بحياة مريض.
الصحة ليست رفاهية
يؤكد المواطنون أن الحق في العلاج والخدمة الطبية الطارئة حق دستوري لا يجوز العبث به، خاصة في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، حيث تمثل نقطة الإسعاف والمستشفى خط الدفاع الأول عن أرواح البسطاء.
رسالة أخيرة
ما يحدث في قرية علوان ليس واقعة فردية، بل جرس إنذار خطير إذا لم يتم التعامل معه بحزم وشفافية. الفيديوهات موجودة، والشهادات واضحة، والمسؤولية لا تقبل التأجيل.
فهل تتحرك الجهات المختصة قبل أن تتكرر المأساة؟
ومن يحاسب المتسببين في هذا العبث بأرواح المواطنين؟مناشدة عاجلة لوزارة الصحة ومحافظ أسيوط: تحويل مستشفى ونقطة إسعاف إلى مغسلة سيارات بقرية علوان.. حالة طوارئ تُترك دون إسعاف والفيديو يوثق الكارثة
في واقعة صادمة أثارت غضب واستياء أهالي محافظة أسيوط، تقدم عدد من المواطنين بمناشدة عاجلة إلى وزارة الصحة والسكان وكافة الجهات الرقابية والتنفيذية، وعلى رأسها اللواء محمد علوان محافظ أسيوط، بعد رصد تحويل مستشفى ونقطة إسعاف بقرية علوان إلى ما يشبه مغسلة سيارات، في مشهد يُجسد انهيارًا خطيرًا في منظومة الرعاية الصحية بالقرى.
مستشفى بلا إسعاف.. ومرضى يُتركون لمصيرهم
وبحسب شهادات الأهالي، فقد شهدت القرية بالأمس حالة طوارئ حرجة لم يتم إسعافها في الوقت المناسب، رغم وجود نقطة إسعاف ومبنى مخصص للخدمات الطبية. الأخطر أن الواقعة موثقة بمقاطع فيديو متداولة تُظهر استخدام محيط المنشأة الصحية في أنشطة لا تمت للخدمة الطبية بصلة، وسط غياب تام للدور الإنساني المفترض أن تقوم به هذه المرافق.
أين الرقابة؟ ومن المسؤول؟
يتساءل المواطنون:
كيف يُسمح بتحويل منشأة صحية ممولة من المال العام إلى نشاط خدمي خاص؟
أين دور التفتيش والرقابة من مديرية الصحة؟
من المسؤول عن ترك مريض دون إسعاف رغم وجود نقطة إسعاف على الورق؟
هذه الأسئلة المشروعة تعكس أزمة أعمق تتعلق بالإدارة والمتابعة والمساءلة، وتضع الجهات المعنية أمام مسؤولياتها القانونية والأخلاقية.
استغاثة لأعلى مستوى
يطالب أهالي قرية علوان بتدخل عاجل من:
وزارة الصحة والسكان لإرسال لجنة تفتيش فورية ومحاسبة المقصرين.
محافظ أسيوط لاتخاذ قرارات حاسمة تضمن عودة المنشأة لدورها الحقيقي.
النيابة الإدارية للتحقيق في إهدار المال العام والتقصير الذي كاد يودي بحياة مريض.
الصحة ليست رفاهية
يؤكد المواطنون أن الحق في العلاج والخدمة الطبية الطارئة حق دستوري لا يجوز العبث به، خاصة في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، حيث تمثل نقطة الإسعاف والمستشفى خط الدفاع الأول عن أرواح البسطاء.
رسالة أخيرة
ما يحدث في قرية علوان ليس واقعة فردية، بل جرس إنذار خطير إذا لم يتم التعامل معه بحزم وشفافية. الفيديوهات موجودة، والشهادات واضحة، والمسؤولية لا تقبل التأجيل.
فهل تتحرك الجهات المختصة قبل أن تتكرر المأساة؟
ومن يحاسب المتسببين في هذا العبث بأرواح المواطنين؟

أقرا أيضا


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى