دورة الشائعات والأمن القومي بكلية الدراسات الإسلامية للبنات بسوهاج

متابعة محمود ناصر
دورة «الشائعات وخطرها على الأمن القومي» بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بسوهاج لتعزيز الوعي الوطني لدى الطالبات
نظمت كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بسوهاج دورة توعوية بعنوان «الشائعات وخطرها على الأمن القومي»، وذلك ضمن مبادرات وزارة الشباب والرياضة، وبرعاية فضيلة الأستاذ الدكتور سلامة داود رئيس جامعة الأزهر، وفضيلة الأستاذ الدكتور محمد عبدالمالك نائب رئيس الجامعة للوجه القبلي، وبإشراف الأستاذة الدكتورة فاطمة المهدي عميدة الكلية.

ويأتي تنظيم هذه الدورة في إطار حرص الدولة المصرية على تعزيز الوعي الوطني لدى الشباب، وبناء شخصية طلابية قادرة على التمييز بين الحقيقة والزيف، والتعامل الواعي مع ما يُنشر عبر وسائل الإعلام المختلفة ومنصات التواصل الاجتماعي، بما يسهم في حماية المجتمع وصون الأمن القومي.

وأكد الأستاذ الدكتور محمد عبدالمالك، نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي، أن تنظيم مثل هذه الدورات التوعوية يعكس التزام الجامعة برسالتها التربوية والوطنية، وحرصها على إعداد جيل واعٍ يمتلك أدوات الفهم والتحليل، وقادر على مواجهة التحديات الفكرية والمعلوماتية التي تفرضها المرحلة الراهنة.

وأضاف أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم الأنشطة التي تعزز قيم الانتماء والولاء، وتنمي لدى الطالبات مهارات التفكير النقدي والمسؤولية المجتمعية، مشيرًا إلى أن الوعي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات، وحماية الأمن القومي، وصون مكتسبات الوطن.

وجاءت هذه الدورة في توقيت بالغ الأهمية، في ظل الانفتاح الرقمي المتسارع وتعدد مصادر المعلومات، وما يصاحبه من انتشار الأخبار المضللة والشائعات عبر منصات التواصل الاجتماعي، الأمر الذي يستدعي تنمية الوعي الإعلامي والفكري لدى الشباب، وتمكينهم من أدوات التحقق والتمييز بين المعلومات الصحيحة والزائفة.
وخلال فعاليات الدورة، قدم الأستاذ شمس زيدان طرحًا علميًا اتسم بالموضوعية والعمق، تناول فيه مفهوم الشائعة، وأسباب انتشارها، والعوامل التي تسهم في ترويجها، إلى جانب بيان خطورتها على الفرد والمجتمع، وتأثيرها السلبي في زعزعة الثقة بالمؤسسات وإرباك الرأي العام.

كما استعرض سبل التحقق من المعلومات وآليات مواجهة الأخبار الكاذبة، وأهمية التحلي بالمسؤولية عند تداول المحتوى الإعلامي، بما يسهم في تعزيز ثقافة التفكير النقدي لدى الطالبات، وتمكينهن من التعامل الواعي مع الفضاء الرقمي.
وقد أسهمت الدورة في رفع مستوى الوعي لدى الطالبات، وتنمية مهارات التحليل والتدقيق، وترسيخ روح المسؤولية الوطنية، تأكيدًا لدور المؤسسات التعليمية في تحصين العقول وبناء وعي مستنير يسهم في حماية المجتمع وصون أمنه واستقراره.
اقرا ايضا:



