الإفراج عن 26 مصريًا من سجن المعتقة بليبيا وعودتهم المرتقبة إلى أرض الوطن

متابعة أصالة وطن
أعلنت مصادر مطلعة عن الإفراج عن 26 مواطنًا مصريًا كانوا محتجزين داخل سجن المعتقة بالأراضي الليبية، في خطوة إنسانية لاقت ارتياحًا واسعًا بين أسر المفرج عنهم، خاصة في محافظات الصعيد والدلتا، بعد شهور من القلق والترقب.
ويأتي هذا التطور في إطار الجهود المبذولة من الجهات المعنية لحماية المصريين بالخارج، والتدخل لإنهاء أوضاع الاحتجاز غير القانونية، والتنسيق المستمر مع السلطات المختصة في ليبيا، بما يضمن سلامة المواطنين وعودتهم إلى مصر.
تفاصيل الإفراج عن المصريين المحتجزين
أكدت المصادر أن عملية الإفراج شملت 26 مصريًا من محافظات مختلفة، كان عدد ملحوظ منهم من محافظة أسيوط، وهو ما جعل الخبر يحظى باهتمام خاص في أوساط أهالي الصعيد، الذين تابعوا تطورات الملف منذ بدايته.
وضمت قائمة المفرج عنهم الأسماء التالية:
محمد محمد حامد عبدالغني – الدقهلية
وائل عبدالمحسن عبدالغني – البحيرة
أحمد عبدالغني رزق – المنوفية
أيمن محمد فرج شحاته – أسيوط
جوزيف مجاهد حنا جاد – أسيوط
أحمد خضر عبدالحميد أحمد – أسيوط
عبدالله أحمد محمد إبراهيم – الدقهلية
حسن محمد محمد سالم – الغربية
شريف إبراهيم محمود صهيون – الغربية
أحمد راضي الشناوي – الشرقية
محمد أحمد محمد حجاج – الشرقية
محمد سعد الحلفاوي – الغربية
أحمد أمين خليفة – القاهرة
طغيان زغلول ملاك – أسيوط
محمد محمد مصطفى الجيار – الغربية
عبدالرحمن شعبان مرسي – المنوفية
—
عبدالرحمن جمال حسن – أسيوط
أحمد سمير سعد جاب الله – الشرقية
زياد حسن زكي عثمان – الشرقية
يوسف إبراهيم محمد – الشرقية
شريف محمد حامد – الشرقية
بدر سعيد صقر – القليوبية
عبدالله وليد نصر – القليوبية
صفر ياسر محمد – القليوبية
يوسف عبدالرحمن محمد – الغربية
فرحة عارمة بين أسر المفرج عنهم
وعمت حالة من الفرحة الشديدة بين أسر المحتجزين فور علمهم بنبأ الإفراج، خاصة بعد فترات طويلة من انقطاع الأخبار وصعوبة التواصل، حيث عبر العديد من الأهالي عن شكرهم لكل من ساهم في إنهاء الأزمة وإعادة ذويهم سالمين.
وأكدت أسر من محافظة أسيوط أن أبناءهم تعرضوا لظروف احتجاز صعبة، مطالبين بضرورة متابعة أوضاع العمالة المصرية بالخارج، وتوفير آليات قانونية واضحة لحمايتهم من الوقوع في أزمات مماثلة مستقبلًا.
سجن المعتقة.. اسم يتكرر في ملفات الاحتجاز
ويُعد سجن المعتقة من أشهر أماكن الاحتجاز في ليبيا، حيث تكررت في السنوات الماضية شكاوى من وجود عمالة أجنبية محتجزة على ذمة قضايا تتعلق بالإقامة أو العمل دون تصاريح، في ظل الأوضاع الأمنية والاقتصادية المعقدة التي تمر بها البلاد.
وتؤكد مصادر حقوقية أن أغلب حالات الاحتجاز تكون مرتبطة بمخالفات إدارية، ما يجعل الحلول الدبلوماسية والتنسيق الثنائي السبيل الأسرع لإنهائها.
دعوات لتوعية الشباب بمخاطر الهجرة والعمل غير النظامي
أعاد الحادث فتح ملف الهجرة غير النظامية والسفر للعمل دون عقود رسمية، حيث طالب نشطاء ومهتمون بالشأن العام بضرورة تكثيف حملات التوعية، خاصة في محافظات الصعيد، بمخاطر السفر غير الآمن، وضرورة الاعتماد على القنوات الرسمية عند البحث عن فرص عمل بالخارج.
وشددوا على أن مثل هذه الوقائع تمثل جرس إنذار للشباب، بضرورة التأكد من سلامة الإجراءات القانونية قبل السفر، تجنبًا للتعرض للاحتجاز أو الاستغلال.
ختام
يمثل الإفراج عن 26 مصريًا من سجن المعتقة خطوة إيجابية تعكس أهمية التحرك السريع لحماية المواطنين في الخارج، كما يعيد التأكيد على أن قضايا المصريين بالخارج تظل أولوية وطنية وإنسانية لا تقبل التأجيل.
ومن المنتظر أن يتم استكمال إجراءات عودة المفرج عنهم إلى مصر خلال الفترة المقبلة، وسط ترقب كبير من أسرهم، وآمال بألا تتكرر مثل هذه الأزمات مرة أخرى.



