محافظ أسيوط يشهد احتفالية فنية كبرى بمناسبة ذكرى ثورة 25 يناير وعيد الشرطة الـ74

أسيوط نورهان حمادة
شهد اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، الاحتفالية الفنية الكبرى التي نظمها فرع ثقافة أسيوط احتفالًا بالذكرى المجيدة لثورة 25 يناير وعيد الشرطة الـ74، وذلك ضمن خطة الإدارة المركزية لإقليم وسط الصعيد الثقافي، وتحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، واللواء خالد اللبان مساعد وزير الثقافة لشئون رئاسة الهيئة العامة لقصور الثقافة.
جاءت الاحتفالية بحضور عدد من القيادات التنفيذية والشخصيات العامة، من بينهم خالد عبد الرؤوف السكرتير العام المساعد للمحافظة، والدكتور جمال عبد الناصر مدير عام إقليم وسط الصعيد الثقافي، وخالد خليل المدير المالي والإداري لفرع ثقافة أسيوط، إلى جانب وكلاء وزارات المالية والشباب والرياضة والتموين والإسكان، ورئيس حي غرب مدينة أسيوط، ومدير فرع مكتبة مصر العامة، فضلًا عن ممثلي الكيانات الشبابية بالمحافظة.
واستُهلت الفعاليات بعرض فني مميز لفرقة الفنون الشعبية بقيادة الفنان محمود يحيى بساحة قصر ثقافة أسيوط، أعقبه تنظيم ورشة فنية للأطفال قدمها الفنان إبراهيم حسين، جسدت من خلال أعمال إبداعية معبرة قيم ثورة يناير وعيد الشرطة.
وبدأت الاحتفالية، التي قدم فقراتها الأديب رأفت عزمي، بعزف السلام الجمهوري، ثم كلمة ترحيبية للدكتور جمال عبد الناصر، تلتها فقرات غنائية وطنية لفرقة قصر ثقافة أسيوط للموسيقى العربية بقيادة المايسترو حسام حسني، إلى جانب إلقاءات شعرية للشاعرين مدثر الخياط وروماني يسري، قبل أن يلقي محافظ أسيوط كلمته.
وخلال كلمته، قدم اللواء دكتور هشام أبو النصر التهنئة لأبناء المحافظة بمناسبة ذكرى ثورة 25 يناير، موجهًا تحية تقدير واعتزاز لرجال الشرطة بمناسبة عيد الشرطة، الذي يخلد بطولاتهم وتضحياتهم في معركة الإسماعيلية عام 1952، وما قدموه من تضحيات للحفاظ على أمن الوطن واستقراره.
وأكد محافظ أسيوط أهمية الدور الذي تقوم به الثقافة في تعزيز الوعي الوطني وترسيخ الهوية المصرية، باعتبارها ركيزة أساسية لبناء الإنسان ودعم الاستقرار المجتمعي، خاصة بين النشء والشباب، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على المشاركة في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، في ظل القيادة السياسية الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي.
وفي ختام كلمته، دعا المحافظ المواطنين إلى التكاتف والتعاون للحفاظ على حالة الاستقرار التي تنعم بها المحافظة، والمشاركة الإيجابية في الحفاظ على البيئة والارتقاء بمستوى النظافة العامة، مشددًا على أهمية استثمار أوقات الفراغ والإجازات في تعلم وتدريب الحرف التراثية واليدوية بما يسهم في تنمية المهارات ودعم الاقتصاد المحلي.



