محافظات

محافظ أسيوط يعلن انضمام 5 مدارس جديدة لليونسكو وتطوير المنظومة التعليمية بالمحافظة

اصالة وطن

أعلن اللواء دكتور هشام أبوالنصر، محافظ أسيوط، قبول خمس مدارس جديدة على مستوى المحافظة للانتساب إلى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو، للعام الدراسي 2025 / 2026، في خطوة تعكس التطور الملحوظ الذي تشهده المنظومة التعليمية بأسيوط، وتؤكد الالتزام بتطبيق المعايير التعليمية الدولية.

وأوضح محافظ أسيوط أن هذا الإنجاز يأتي في إطار توجه الدولة، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، نحو دعم التعليم وبناء شخصية الطالب على أسس علمية وثقافية وإنسانية، بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030. وأشار إلى أن مدرسة بدر الرسمية للغات كانت قد انضمت إلى اليونسكو عام 2023، لتكون نقطة انطلاق لتوسيع نطاق المدارس المنتسبة داخل المحافظة.

وأشار المحافظ إلى أن مديرية التربية والتعليم بأسيوط تقدمت بملف متكامل يضم 35 مدرسة من مختلف الإدارات التعليمية، سعيًا للانضمام إلى شبكة مدارس اليونسكو، وبعد خضوع هذه الملفات لعمليات الفحص والتقييم، تم خلال شهر ديسمبر 2025 إخطار خمس مدارس بالموافقة الرسمية على الانتساب.

وأوضح اللواء دكتور هشام أبوالنصر أن المدارس التي تم قبولها تشمل مدرسة الخياط الإعدادية بنات، ومدرسة نوتردام ديزابوتر أبوتيج الخاصة، ومدرسة جمال فرغلي سلطان الثانوية بنين، ومدرسة أسيوط المتميزة الرسمية لغات التابعة لإدارة أسيوط التعليمية، بالإضافة إلى مدرسة فاطمة الزهراء الإعدادية بنات التابعة لإدارة الغنايم التعليمية.

وأكد محافظ أسيوط أن الانتساب إلى منظمة اليونسكو لا يُعد اعتمادًا شكليًا فقط، بل يمثل التزامًا فعليًا بتطبيق مناهج وأنشطة تعليمية تُعزز قيم السلام والمواطنة، والحفاظ على البيئة، واحترام التنوع الثقافي، إلى جانب تنمية مهارات التفكير والإبداع لدى الطلاب.

وقدم المحافظ التهنئة لإدارات المدارس والمعلمين والطلاب، مشيدًا بجهود مديرية التربية والتعليم في إعداد الملفات وفق المعايير المطلوبة، ومؤكدًا استمرار دعم المحافظة لكافة المبادرات التعليمية التي تسهم في تحسين جودة التعليم ورفع مكانة مدارس أسيوط على المستويين المحلي والدولي.

واختتم محافظ أسيوط تصريحاته بالتأكيد على أن المحافظة تستهدف خلال الفترة المقبلة زيادة عدد المدارس المنتسبة لمنظمة اليونسكو، بما يضمن تعميم التجربة الناجحة وتحقيق أقصى استفادة تعليمية لأبنائنا الطلاب، باعتبارهم أساس الحاضر وأمل المستقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى