محافظات

رئيس جامعة أسيوط يفتتح المعرض الفني لخريجي الفنون الجميلة ضمن فعاليات اليوم العلمي

أسيوط علي مبروك

افتتح الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، المعرض الفني لخريجي كلية الفنون الجميلة، وذلك في إطار فعاليات اليوم العلمي لخريجي جامعة أسيوط، الذي ينظمه مكتب التصنيف الأكاديمي الدولي بالتعاون مع كلية الفنون الجميلة، تحت عنوان: «خريجو جامعة أسيوط… تجارب الأمس تصنع الغد»، تأكيدًا على حرص الجامعة على دعم الإبداع الفني، وتعزيز التواصل المستمر مع خريجيها، وإبراز النماذج المتميزة في مختلف المجالات.

وأقيم المعرض تحت إشراف الدكتور محمد حلمي الحفناوي، عميد كلية الفنون الجميلة ومقرر اليوم العلمي، والدكتورة سحر بطرس، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

وشهد افتتاح المعرض حضور نخبة من الشخصيات الأكاديمية والمهنية البارزة، من بينهم الدكتور أحمد يحيى راشد أستاذ العمارة ورئيس معهد حقوق حضارة (CRI) بالولايات المتحدة الأمريكية، والدكتور إيهاب ممدوح مؤسس ورئيس Nexus Pharma Solutions LLC بالولايات المتحدة الأمريكية، والدكتور نصر الدين محمد رئيس قسم المسالك البولية وجراحات الروبوت بألمانيا، والدكتور طارق الخولي مدير وحدة أبحاث النانو تكنولوجي الطبية بجامعة الدلتا.

كما شارك في الفعاليات عدد من قيادات جامعة أسيوط، من بينهم الدكتور جمال بدر نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور عمر ممدوح شعبان مدير مكتب التصنيف الأكاديمي الدولي، والدكتور عمرو أبو فدان نائب مدير المكتب، والدكتور دويب صابر عميد كلية الحقوق والمستشار القانوني لرئيس الجامعة، والدكتورة رحاب الداخلي المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب الدكتور منصور المنسي أستاذ النحت بكلية الفنون الجميلة.

وأشاد الدكتور أحمد المنشاوي بالأعمال الفنية والإبداعية التي تضمنها المعرض، والتي قدمها خريجو كلية الفنون الجميلة وطلاب الدراسات العليا بمختلف الأقسام، ومنها العمارة، والديكور، والنحت، والتصوير، والجرافيك، مؤكدًا أن المعروضات عكست مستوى احترافيًا متميزًا، وما اكتسبه المشاركون من خبرات علمية وفنية متراكمة خلال سنوات الدراسة.

وأكد رئيس الجامعة أن المعرض يمثل نموذجًا مشرفًا لما تمتلكه جامعة أسيوط من طاقات إبداعية واعدة، مشيدًا بالتنوع الفني الثري للأعمال، التي جمعت بين الأصالة والحداثة، وعبرت عن وعي فني عميق ورؤية إبداعية معاصرة.

وأضاف أن هذا التنوع يعكس قوة الأقسام العلمية بكلية الفنون الجميلة، وحرصها على تحقيق التكامل بين الجانبين النظري والتطبيقي، بما يسهم في إعداد خريجين مؤهلين وقادرين على المنافسة في سوق العمل محليًا ودوليًا، مؤكدًا دعم الجامعة الكامل للأنشطة الفنية والثقافية التي تسهم في تنمية الذوق العام وترسيخ دور الفنون في التنمية الشاملة وبناء الإنسان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى