محافظات

ندوة بمجمع إعلام أسيوط تناقش العنف الأسري بين الأسباب والحلول من منظور ديني وثقافي

متابعة فاطمة محمود

في إطار اهتمام قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات، برئاسة الدكتور أحمد يحيى، بنشر الوعي الثقافي والمعرفي بين مختلف فئات المجتمع، وتنفيذًا لمحاور استراتيجية القطاع وخاصة محور تنمية الأسرة المصرية؛ نظم مجمع إعلام أسيوط اليوم ندوة توعوية بعنوان:
“العنف الأسري بين الأسباب والحلول من منظور ديني”، وذلك بمقر المدرسة الثانوية الصناعية بمنفلوط.

شارك في الندوة كل من:

فضيلة الشيخ/ محمد هلال الجيار – مدير عام الوعظ والفتوى والإرشاد الديني بالأزهر سابقًا.

الأستاذ/ عمر محمد عبدالعال – مدير عام التعليم الفني بمنفلوط.
وأدارت اللقاء الأستاذة/ منى قطب – أخصائي إعلام بمجمع إعلام أسيوط، تحت إشراف الأستاذة/ عبير جمعة حسين – مدير مجمع إعلام أسيوط.

تعريف العنف الأسري وأشكاله

استهل الشيخ محمد هلال الجيار حديثه بتعريف العنف الأسري بوصفه:
“سلوكًا عدوانيًا أو قسريًا يمارسه فرد على آخر داخل نطاق الأسرة”، موضحًا أن مظاهر العنف تتنوع بين:

العنف الجسدي مثل الضرب والإيذاء البدني.

العنف النفسي مثل الإهانة والتهديد والسيطرة.

العنف الاقتصادي المتمثل في الحرمان من الموارد المالية أو التحكم فيها.

الأسباب الدافعة للعنف الأسري

أكد الجيار أن أبرز أسباب انتشار العنف الأسري ترجع إلى:

غياب الحوار بين أفراد الأسرة.

الانحرافات الأخلاقية.

ضعف الوازع الديني.

أساليب التربية الخاطئة.

وأشار إلى أن التعاليم الدينية المستمدة من القرآن الكريم والسنة النبوية تؤكد على الرحمة والتراحم بين أفراد الأسرة، وتنبذ كل صور العنف والقهر.

الحلول المقترحة من منظور تربوي وتعليمي

من جانبه، تناول الأستاذ عمر محمد عبدالعال عدة محاور مهمة للحد من العنف الأسري، من أبرزها:

التزام أفراد الأسرة بمبدأ الحق والواجب وضبط السلوك في التعاملات اليومية.

تعزيز دور المدارس والمؤسسات التربوية في توعية الطلاب بمخاطر العنف الأسري.

إدماج موضوع العنف الأسري ضمن الأنشطة والتوعية المدرسية.

كما قدم عبدالعال توصية جريئة دعا فيها إلى تدريس مادة مستقلة بالمناهج التعليمية تتناول قضية العنف الأسري وأسبابه وكيفية الوقاية منه، لتصبح مصر – بحسب وصفه – أول دولة تُدرج مادة علمية متخصصة في هذا المجال الحيوي.

أهمية الخطاب الديني في علاج المشكلة

وشدد الشيخ هلال على أن تعزيز الإرشاد الديني والتربية الروحية داخل الأسرة يشكل خط الدفاع الأول ضد العنف، موضحًا أن الإسلام دعا إلى المودة والرحمة والعطف بين أفراد الأسرة، واعتبر حسن المعاملة أساسًا لبناء مجتمع سوي ومستقر.

ختام الندوة

اختتمت الندوة بفتح باب النقاش أمام الطلاب للتعبير عن آرائهم وتجاربهم حول الموضوع، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات التوعوية التي تُسهم في بناء وعي حقيقي لدى الأجيال الجديدة، وتدعم جهود الدولة في تنمية الأسرة المصرية وحمايتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى