العزاء غدًا في الحامدية الشاذلية.. وداع محمد صبري

أصالة وطن
شهد الوسط الرياضي المصري صدمة كبيرة صباح الجمعة، بوفاة محمد صبري، نجم الزمالك السابق، إثر حادث سير مأساوي في منطقة التجمع الخامس بالقاهرة. وأسفر الحادث عن وفاته فورًا، لتنهال التعازي من جماهير الزمالك والمسؤولين وزملائه القدامى.
العزاء وإجراءات النادي
سيتم إقامة عزاء الراحل غدًا الأحد في مسجد الحامدية الشاذلية، وسط حضور أسرته وعدد من رموز الرياضة المصرية. وفي سياق ذلك، بدأ مجلس إدارة نادي الزمالك مخاطبة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف”، لطلب الوقوف دقيقة حداد قبل مباراة الفريق أمام زيسكو الزامبي، المقررة الأحد المقبل في استاد القاهرة الدولي ضمن الجولة الأولى لدور المجموعات ببطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، تكريمًا لرحيل نجم الفريق السابق.
مواجهة زيسكو في البطولة
يستعد الزمالك لمواجهة زيسكو الزامبي في تمام الساعة التاسعة مساءً على استاد القاهرة الدولي، ضمن مباريات الجولة الأولى لدور المجموعات. وأسفرت قرعة البطولة عن وقوع نادي الزمالك والمصري في المجموعة الرابعة، إلى جانب كايزر تشيفز الجنوب أفريقي وزيسكو يونايتد الزامبي، في مجموعة تُعد من المجموعات القوية والتي تتطلب تركيزًا عاليًا من الفريقين المصريين.
مسيرة محمد صبري الكروية
يُعد محمد صبري أحد أبرز نجوم نادي الزمالك في التسعينيات، ولعب كجناح هجومي مميز ساهم في تحقيق العديد من الألقاب للفريق. بدأ صبري مشواره الكروي في شوارع بلبيس بمحافظة الشرقية قبل الانضمام إلى قطاع الناشئين بنادي الزمالك.
تم تصعيده للفريق الأول عام 1993 تحت قيادة المدرب الراحل محمود الجوهري، ولعب أيضًا للمنتخب المصري، حيث شارك في ثلاث مباريات دولية. وقبل الاعتزال، خاض صبري تجربة قصيرة مع الاتحاد السكندري، ليختتم مسيرته الاحترافية كلاعب.
نشاطه بعد الاعتزال
بعد اعتزاله عام 2007، اتجه صبري إلى التدريب، وعمل في قطاع الناشئين بنادي الزمالك، كما تولى تدريب عدة أندية صغيرة وأسهم في اكتشاف مواهب شبابية، أبرزها مصطفى فتحي، نجم بيراميدز والزمالك السابق.
مؤخرًا، عمل صبري مذيعًا ومقدمًا للبرنامج الرياضي “زملكاوي” على قناة الزمالك، حيث استمر في إثراء المشهد الرياضي بخبرته الكبيرة، محافظًا على علاقة قوية مع جمهور النادي.
يمثل رحيل محمد صبري خسارة فادحة لكرة القدم المصرية، ليس فقط لمساهماته كلاعب، بل لدوره في تدريب واكتشاف مواهب جديدة، بالإضافة إلى مساهمته الإعلامية بعد الاعتزال. ويعد صبري نموذجًا للاعب الذي حافظ على ارتباطه بناديه وجمهوره حتى بعد انتهاء مسيرته، مؤكدًا أن تأثير اللاعب يمكن أن يمتد ليشمل التدريب والإعلام، بما يدعم تطور الرياضة المصرية.



