مودة الأدهم وغسل الأموال.. تهم جديدة تُضاف للقضية

أصالة وطن
في زاوية هادئة داخل سجن القناطر، تجلس مودة الأدهم، المعروفة باسم “فتاة التيك توك”، تفكر في سنوات قضتها خلف القضبان، خمس سنوات من أصل ستة، بعد أن أيدت محكمة النقض حكم سجنها. ولكن أمامها الآن فصل جديد من قضيتها، حيث تواجه اتهامات جديدة بغسل الأموال والتربح بشكل غير قانوني من بث فيديوهات خادشة، واستعداد النيابة لإحالة القضية خلال أكتوبر الجاري إلى المحكمة الاقتصادية.
التحقيقات كشفت أن مودة الأدهم ورفاقها استغلوا تطبيقات التواصل الاجتماعي، وخصوصًا تطبيق “لايكي”، لجذب الأطفال والمراهقين، وإيهامهم بفرص عمل وهمية كمذيعين، بينما كان الهدف الحقيقي هو تحقيق أرباح مالية من خلال نشر مقاطع فيديو لهم.
وبحسب أمر الإحالة، استُغلت الطفلتان “م. س” و”ح. و” واللتان لم تتجاوزا 18 عامًا، بالإضافة لأطفال آخرين، في إنشاء محتوى إلكتروني ربحي، مستغلة فترة حظر التنقل أثناء الموجة الأولى من كورونا، حيث مكث المواطنون في منازلهم، وازدادت متابعة المحتوى الإلكتروني.
كما استغلت مودة الأدهم الطفلة “ح. س” الشهيرة باسم “ساندي”، والطفل “ي. م” في تصوير ونشر مقاطع فيديو على حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، مستغلة ضعفهم وقلة إدراكهم لتحقيق أرباح مالية مباشرة من ورائهم.
وفي فبراير الماضي، رفضت محكمة النقض طعن مودة الأدهم على حكم حبسها 6 سنوات، فيما عاقبت المحكمة حنين حسام بالسجن المشدد 10 سنوات، ومعاقبة مودة الأدهم وآخرين بالسجن 6 سنوات وغرامة 200 ألف جنيه لكل منهم لاتهامهم بالإتجار في البشر.
وتستمر النيابة العامة في التحقيقات، في حين يترقب الرأي العام قرار المحكمة الاقتصادية بشأن التهم الجديدة المتعلقة بغسل الأموال والتربح غير المشروع، لتظل قضية مودة الأدهم محور اهتمام وسائل الإعلام والجمهور على حد سواء.



