داخلية

من استعراض افتراضي إلى مساءلة جنائية بالإسكندرية

اصالة وطن

الفيديوهات “الاستعراضية” على السوشيال ميديا لم تعد مجرد لهو عابر، بل صارت ظاهرة اجتماعية خطيرة، حيث يسعى بعض الأفراد إلى لفت الأنظار حتى ولو باستخدام العنف أو الرموز المرتبطة بالجريمة. واقعة الشاب في الإسكندرية، الذي ظهر مسلحًا بسلاح أبيض ودرع حديدي، تجسد هذه الإشكالية.

ثقافة الشهرة السريعة: المتهم اعترف أن هدفه كان زيادة نسب المشاهدة، وهو ما يوضح هيمنة “هوس الترند” على عقول بعض الشباب.

غياب الوعي القانوني: التصرف أظهر تجاهلًا تامًا لعواقب القانون وردود الفعل الأمنية.

دور الأمن الرقمي: سرعة فحص الفيديو والقبض على المتهم يعكس يقظة أجهزة وزارة الداخلية تجاه أي سلوك يهدد السلم العام.

تأثير مجتمعي سلبي: هذه الفيديوهات قد تشجع آخرين على تقليد السلوك نفسه تحت ستار “الترفيه” أو “الاستعراض”.

الحاجة لتكثيف التربية الإعلامية الرقمية للشباب.

تعزيز الردع القانوني بما يحد من “الاستعراض العنيف” على السوشيال ميديا.

الموازنة بين حرية التعبير وبين مواجهة نشر محتوى قد يثير الخوف والفوضى.

القضية تكشف عن ارتباط مباشر بين السوشيال ميديا وصناعة الفوضى الرمزية، حيث يختلط الترفيه الزائف بالتهديد الأمني. التعامل الأمني السريع مع مثل هذه الحالات يؤكد أن الفضاء الرقمي أصبح ساحة مراقبة ومساءلة لا تقل خطورة عن الشارع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى