ديني

العلاقة الزوجية: أوقات محرمة للزوج

اصالة وطن

أكدت دار الإفتاء المصرية أن العلاقة الزوجية في الإسلام مبنية على حقوق وواجبات مشتركة بين الزوجين، وأن مراعاة ظروف الشريك عند طلب الجماع تُسهم في استقرار الأسرة وتعزز السعادة الزوجية، بما ينعكس إيجابًا على الأطفال والمجتمع.

وأوضحت الإفتاء أن الزوج لا ينبغي أن يطلب زوجته في 3 أوقات:

في حال المرض أو التعب

مع شدة الغضب

دون رضا الطرف الآخر وطيب خاطره

مشيرة إلى أهمية مراعاة نفسية الآخر لإشعاره بقيمته، مستشهدة بحديث النبي ﷺ: «إذا جامع أحدكم أهلَه فلْيَصْدُقْها، ثم إذا قضى حاجتَه قبل أن تقضي حاجتها فلا يعجلها حتى تقضي وطرها».

حقوق الزوجين على بعضهما

الزوجة: يجب على الزوج تلبية احتياجاتها النفسية (الاحتواء، الاحترام، الشعور بالأمان، المشاركة في الرأي)، والمالية (نفقة، طعام، كسوة)، والاجتماعية (زيارة أهلها).

الزوج: يجب على الزوجة مراعاة حقوق زوجها كالطاعة وحسن العشرة.

وأشارت الإفتاء إلى أن العلاقة مع أهل الطرف الآخر يجب أن تقوم على الإحسان والفضل، فالتعامل السيء معهم يؤدي إلى الجفاء والنفرة ويؤثر على استقرار الأسرة.

أسس العلاقة الزوجية في الإسلام

مراعاة الظروف الجسدية والنفسية للطرف الآخر.

أداء الحقوق المالية والاجتماعية والنفسية المتبادلة.

حسن التعامل مع أهل الزوجين، بالرفق والتسامح.

بناء العلاقة على الحب والاحترام والتقدير.

تجنب التعنت والخلافات التي تضر بمودّة الزوجين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى