حوادث

تفاصيل جريـ مة مروّعة في سوهاج: زوجة تقـ تل زوجها وحماتها بسبب علاقات محرمة داخل الأسرة

أصالة وطن

في واحدة من أبشع الجرائم العائلية التي شهدتها محافظة سوهاج، أقدمت سيدة على قتل زوجها ووالدته بدم بارد، بمساعدة شقيق الزوج، بعد أن تورطت في علاقات غير شرعية مع أفراد من عائلة الزوج، ما تسبب في صدمة كبرى بين الأهالي.

هوية الضحايا والمتهمة

الزوج القتيل: عبدالنبي (35 عامًا) – عامل نظافة.

والدة الزوج: سحر (55 عامًا) – ربة منزل.

الزوجة المتهمة: صبر الجمال (30 عامًا) – المتورطة الرئيسية.

الجميع كانوا يقيمون في منزل واحد بقرية ريفية هادئة شمال محافظة سوهاج.

بداية العلاقة الزوجية.. ونقطة الانهيار

تزوجت “صبر” من عبدالنبي في عام 2013، وأنجبا 3 أطفال. كانت حياتهما هادئة نسبيًا، حتى أصيب الزوج بمرض أثر على قدراته الجسدية، مما أدى إلى فتور العلاقة بينهما.

وبحسب التحقيقات، استغلت الزوجة هذا الضعف لبدء علاقة غير شرعية مع شقيق الزوج، بدأت في السر واستمرت لأكثر من عامين.

التخطيط للجريمة الأولى: قتل الزوج

في محاولة للتخلص من الزوج حتى تنفرد بعشيقها، استدرجته الزوجة إلى منطقة خالية، بحجة زيارة منزل أسرتها. وبعد مشادة كلامية بينهما، استغلت ضعف جسده وقامت بخنقه باستخدام حبل، ثم ألقت جثته في الترعة بمساعدة شقيقه.

لاحقًا، قاما بدفن الجثة في مقابر الصدقة بالقرية دون أي تصريح أو إجراء قانوني.

الجريمة الثانية: قتل والدة الزوج

لم تتوقف جرائم “صبر” عند هذا الحد، حيث بدأت علاقة جديدة مع والد الزوج، في تصرف صادم لكثير من أهالي القرية.

وعندما لاحظت حماتها سلوكها غير السوي، نشب خلاف بينهما. واستغلت الزوجة فرصة وجودها في الحظيرة، وقامت بضربها حتى الموت باستخدام عصا خشبية، ثم دفنت الجثة بمساعدة شقيق الزوج.

انكشاف الجريمة والاعترافات الصادمة

عندما تم العثور على إحدى الجثث في مجرى مائي، أبلغ الأهالي الجهات الأمنية، التي فتحت تحقيقًا موسعًا.

كشفت تحريات المباحث أن المتهمة ارتكبت جرائمها بمساعدة شقيق زوجها. واعترفت الزوجة تفصيليًا بقتل زوجها ووالدته، وتورطها في علاقات غير شرعية مع شقيقه ووالده، في اعتراف صادم للرأي العام.

الحكم القضائي: الإعدام للمتهمة

أحالت النيابة العامة القضية إلى محكمة جنايات سوهاج، والتي أصدرت حكمها بـ إعدام المتهمة شنقًا، مع استمرار التحقيق مع باقي المتورطين.

خلفيات اجتماعية وأبعاد خطيرة

تُسلط هذه الجريمة الضوء على تصاعد حوادث العنف الأسري، والنتائج الكارثية للعلاقات المحرمة داخل الأسرة، إلى جانب خطورة استغلال الثقة والمرض والضعف لتنفيذ جرائم بشعة تهز المجتم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى