حوادث

مـ ــصــ ـرع طفل في حادث تصادم قطار أمام محطة جامعة الأزهر في أسيوط

أصالة وطن

شهدت محافظة أسيوط، صباح اليوم الأحد، حادثًا مأساويًا بعد مصرع طفل في تصادم قطار أثناء مروره أمام محطة جامعة الأزهر، بالقرب من مقر الرقابة الإدارية، في واقعة أعادت الجدل حول مستوى تأمين المزلقانات وممرات السكك الحديدية.

تفاصيل الواقعة

تلقى اللواء وائل نصار، مدير أمن أسيوط، إخطارًا من غرفة عمليات النجدة، يُفيد بوقوع حادث تصادم قطار بأحد الأطفال أمام محطة جامعة الأزهر التابعة لدائرة الرقابة الإدارية.

وعلى الفور، انتقلت قوات الأمن وسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ، وتبين من خلال الفحص والمعاينة مصرع الطفل محمد علاء سامي، 13 عامًا، متأثرًا بإصاباته البالغة جراء الاصطدام المباشر بالقطار.

نقل الجثمان والتحقيقات جارية

تم نقل جثمان الطفل إلى مشرحة أحد المستشفيات القريبة، ووُضع تحت تصرف النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، وأمرت باتخاذ كافة الإجراءات القانونية، كما طلبت تحريات المباحث حول ملابسات الحادث، للتأكد مما إذا كان هناك إهمال أدى إلى الواقعة.

مطالب بالتحقيق وتأمين المعابر

أثار الحادث غضب واستياء الأهالي في المنطقة، مطالبين بضرورة:

  • تشديد الرقابة حول معابر السكك الحديدية القريبة من المدارس والجامعات.
  • توفير وسائل حماية وحواجز آمنة لمنع عبور المشاة في توقيت مرور القطارات.
  • وضع إشارات تحذيرية مرئية وصوتية في المناطق الحيوية ذات الكثافة السكانية.

حوادث مماثلة متكررة

حادث اليوم يُعد امتدادًا لسلسلة من حوادث القطارات المتكررة في محافظات الصعيد، والتي غالبًا ما يكون ضحاياها من الأطفال أو كبار السن، في ظل ضعف البنية التحتية وضعف مستوى التوعية المرورية حول خطورة عبور القضبان في غير الأماكن المخصصة.


خلاصة

حادث تصادم القطار أمام محطة جامعة الأزهر في أسيوط والذي راح ضحيته الطفل “محمد علاء سامي”، يعيد من جديد طرح تساؤلات مهمة حول إجراءات الأمان على خطوط السكك الحديدية، وضرورة العمل على منع تكرار مثل هذه المآسي التي تحصد أرواح الأبرياء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى