زوج يذبـ ح زوجته تحت تأثير “الشـ ابو”.. جريـمة مروعة تهز قرية عزاقة بالمنيا

محتويات
كتب أحمد الريس
في واقعة مأساوية هزّت محافظة المنيا وأثارت حالة من الذهول بين الأهالي، أقدم رجل على ذبح زوجته داخل منزلهما بقرية عزاقة التابعة لمركز المنيا، في جريمة مروعة ارتُكبت تحت تأثير تعاطي مخدر الشابو.
بلاغ عاجل وتحرك أمني سريع
تلقى اللواء حاتم حسن، مساعد وزير الداخلية ومدير أمن المنيا، إخطارًا من مركز شرطة المنيا، يفيد بوقوع جريمة قتل داخل منزل بقرية عزاقة، حيث تم العثور على سيدة تُدعى “عبير. ف. م”، 28 عامًا، جثة هامدة داخل غرفتها مصابة بجرح ذبحي في الرقبة.

على الفور، انتقلت قوة أمنية إلى موقع البلاغ، وتم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى المنيا الجامعي، وسط حالة من الصدمة والحزن التي خيمت على أهالي القرية.
تحريات الأمن تكشف الجاني والدافع
كشفت التحريات الأولية أن مرتكب الجريمة هو زوج المجني عليها، ويدعى “صلاح. ع.”، 29 عامًا، بعد أن نشبت بينهما مشادة كلامية حادة داخل منزلهما تطورت إلى جريمة قتل بشعة.
وأفادت مصادر أمنية أن المتهم يعاني من إدمان مخدر الشابو، وكان قد خضع للعلاج داخل مصحة خاصة لعلاج الإدمان في وقت سابق، لكنه خرج مؤخرًا وعاد لتعاطي المخدرات بشكل مكثف، ما أفقده السيطرة على نفسه وأدى به إلى ارتكاب الجريمة.
تفاصيل اللحظات الأخيرة
وبحسب أقوال الجيران والمعاينة المبدئية، فإن الخلافات كانت متكررة بين الزوجين في الفترة الأخيرة، بسبب تقلبات المتهم النفسية وسلوكه العدواني نتيجة الإدمان، وهو ما أدى إلى توتر دائم داخل المنزل.
وفي يوم الواقعة، اشتد الخلاف بين الطرفين، قبل أن ينهار الزوج تمامًا ويُقدم على ذبح زوجته بسكين حاد داخل غرفة النوم، ثم حاول الهرب من موقع الحادث، إلا أن أجهزة الأمن نجحت في ضبطه خلال ساعات.
تحقيقات النيابة العامة
باشرت النيابة العامة التحقيقات في الواقعة، وأصدرت عدة قرارات مهمة، من بينها:
تشريح جثمان المجني عليها لبيان السبب الدقيق للوفاة.
طلب تقرير الطب الشرعي للتأكد من تفاصيل الجريمة وأداة القتل.
التحفظ على المتهم تمهيدًا لاستجوابه ومواجهته بأدلة التحقيق.
الاستماع لأقوال الشهود والجيران لمعرفة خلفيات العلاقة بين الزوجين وطبيعة الخلافات بينهما.
جريمة تهز المجتمع.. ومطالبات بالردع والعلاج
أعادت الجريمة إلى الأذهان خطر الإدمان على حياة الأسر المصرية، خاصة بعد تكرار الجرائم الناتجة عن تعاطي المواد المخدرة، وعلى رأسها “الشابو” المعروف بتأثيره المدمر نفسيًا وسلوكيًا.
وطالب أهالي القرية بضرورة:
تشديد الرقابة على انتشار المواد المخدرة في القرى والنجوع.
تفعيل برامج إعادة التأهيل النفسي والإدماني بجدية.
تشديد العقوبات على المتعاطين ومروّجي المواد المخدرة لحماية المجتمع والأسرة.



