غير مصنف

بسبب تجاهل توصيل الصرف الصحي وارتفاع منسوب المياه الجوفية.. 5000 أسرة مهددة بالتشريد في حي السلام بمنقباد بأسيوط

كتب أصالة وطن

نحن أهالي حي السلام بمنقباد، نتقدم إليكم بهذه الاستغاثة العاجلة، بعد أن بلغ السيل الزُبى، وأصبحنا مهددين بفقدان منازلنا وتشريد آلاف الأسر بسبب كارثة بيئية وإنسانية حقيقية تتمثل في ارتفاع منسوب المياه الجوفية بشكل غير مسبوق، واستبعاد الحي بالكامل من مشروع توصيل الصرف الصحي، رغم أن خط الصرف لا يبعد عنا سوى أمتار قليلة.

إننا نناشد سيادتكم التدخل العاجل والسريع لحماية 2000 وحدة سكنية من الانهيار الوشيك، وإنقاذ ما يزيد عن 5000 أسرة من التشريد، نتيجة تشبع الأرض والمباني بمياه الصرف الجوفي، وامتلاء البيارات المنزلية بشكل تلقائي بسبب ترشيح التربة بالمياه وغياب أي حل عملي أو دعم من الجهات المختصة.


حي السلام في منقباد يواجه خطر الانهيار: القصة الكاملة

يقع حي السلام ضمن زمام قرية منقباد بمركز أسيوط، ويعاني منذ سنوات من تجاهل تام في ملف البنية التحتية والصرف الصحي. وعلى الرغم من إدراج مناطق مجاورة للمشروع القومي للصرف، فقد تم استبعاد حي السلام بشكل غير مبرر، ما أدى إلى معاناة مضاعفة للأهالي.

تتجمع مياه الصرف الجوفي نتيجة الانخفاض الطبيعي لأرض الحي، ووقوعه بين ثلاث ترع رئيسية للري، الأمر الذي جعل المياه تبدأ بالخروج من باطن الأرض على عمق 2 متر فقط، وتتشبع التربة بالكامل مما يؤثر بشكل مباشر على أساسات المباني، ويهدد بانهيار جماعي للعقارات.


تكاليف مرهقة على كاهل المواطنين دون دعم رسمي

في ظل غياب شبكة صرف صحي رسمية، يضطر المواطنون إلى الاعتماد على بيارات صرف بدائية، تمتليء تلقائيًا بسبب ارتفاع منسوب المياه، ما يُجبر كل أسرة على الاستعانة بسيارات كسح خاصة بتكلفة لا تقل عن 100 جنيه لكل عملية، تُكرر أكثر من 10 مرات شهريًا.

يعني ذلك أن كل أسرة تتحمل ما لا يقل عن 1000 جنيه شهريًا فقط لتفريغ المياه، أي ما يعادل 5 ملايين جنيه شهريًا لمجمل سكان الحي البالغ عددهم 5000 أسرة، دون أي مشاركة من الجهات الحكومية أو المحليات في دعم هذه التكلفة الباهظة على المواطنين محدودي الدخل.


غياب سيارات الكسح الحكومية عن الخدمة

رغم تعدد المطالبات والنداءات، لم يتم توفير أي سيارات كسح تابعة للوحدة المحلية أو مركز أسيوط، ويُترك المواطنون لمواجهة مصيرهم بالاستعانة بخدمات خاصة تُدار بالأجرة، ولا توجد خطة طوارئ من المحافظة أو الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي لمعالجة الأزمة أو تخفيف عبء المصروفات.


تجاهل واضح للمناشدات والمطالب

تقدم أهالي حي السلام بعدة شكاوى رسمية ومكاتبات للجهات المعنية، من بينها:

الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي

الوحدة المحلية بقرية منقباد

رئاسة مركز أسيوط

نواب البرلمان عن دائرة مركز أسيوط

وطالب المواطنون حينها بإدراج الحي ضمن خطة الصرف الصحي أو حتى المشاركة المجتمعية في تمويل دراسة جدوى المشروع وتوصيله للمنازل، ولكن جميع هذه المحاولات قوبلت بـالتجاهل أو الوعود المؤجلة.


مطلب فوري: لجنة هندسية فنية للمعاينة واتخاذ القرار

يطالب أهالي حي السلام سيادتكم بإصدار توجيه رسمي بتشكيل لجنة هندسية متخصصة من مسؤولي مديرية الإسكان والمرافق بأسيوط، وهيئة الصرف الصحي، ومركز الدراسات الفنية بالمحافظة للقيام بالآتي:

معاينة ميدانية عاجلة لمستوى المياه الجوفية بالحي.

تقييم الأضرار الواقعة على المباني المقامة بالفعل.

وضع خطة عاجلة لتوصيل الصرف الصحي أو توفير حلول مؤقتة.

تقديم حلول هندسية مستدامة تضمن الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة.


لماذا هذا الحي تحديدًا بحاجة للتدخل العاجل؟

الحي يحتوي على أكثر من 2000 وحدة سكنية مبنية على أراضٍ منخفضة.

يشغل الحي موقعًا بين ثلاث ترع رئيسية تزيد من خطر ترشيح المياه.

عدد المتضررين يتجاوز 5000 مواطن بين أطفال ونساء وشيوخ.

الكلفة الشهرية لأعمال الكسح تُرهق كاهل الأسر محدودي ومتوسطي الدخل.

غياب أي حلول مؤقتة أو طوارئ من الجهات المعنية.


نداء إنساني.. هل من مجيب؟

السيد المحافظ، إن هذه الاستغاثة لا تمثل فقط شكوى مواطنين، بل هي نداء إنساني لإنقاذ أرواح ومنازل واستثمارات أسر كاملة باتت مهددة بالضياع. وقد تضررت البنية التحتية للحي بالفعل، وأصبحنا نعيش في خطر دائم وانهيارات وشيكة تهدد السلامة العامة.

نرجو من سيادتكم التدخل السريع والتواصل مع الأهالي، ووضع ملف حي السلام بمنقباد ضمن أولويات خطة المحافظة العاجلة، قبل أن تحدث كارثة لا تُحمد عقباها.

الكلمات المفتاحية (SEO Keywords):

استغاثة حي السلام منقباد

مياه جوفية في أسيوط

أزمة الصرف الصحي منقباد

انهيار منازل بسبب المياه

سيارات الكسح أسيوط

تجاهل الصرف الصحي حي السلام

محافظ أسيوط هشام أبو النصر

الهيئة القومية للصرف الصحي

مشكلات البنية التحتية في أسيوط

حل أزمة الصرف بمنقباد


إننا نناشد السيد اللواء هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، وجميع الجهات المعنية، بسرعة النظر في هذه الأزمة وإيجاد حل فعلي وعاجل، يجنب المواطنين ويلات التهجير والانهيار. فهل نجد لدى سيادتكم أذنًا صاغية وقرارات حاسمة تنقذ آلاف الأسر؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى