الصحة

1تحذير طبي: “مرض خدش القطة” ينتقل عبر العضّ واللعاب.. ويهدد أصحاب المناعة الضعيفة

كتب: أصالة وطن

المقدمة

حذّرت الدكتورة سماح نوح، رئيس قسم الإرشاد البيطري بمركز الشهداء في منوفية، من مرض بكتيري يُعرف باسم “مرض خدش القطة” (Cat Scratch Disease)، الناجم عن بكتيريا Bartonella henselae. وأكدت أن العدوى قد تنتقل ليس فقط من الخدوش لكن عبر لعاب القطة إلى الجروح أو العين، مما يشكّل خطرًا صحيًا حقيقيًا، خاصة لصغار المناعة.

تحذير طبي

كيف تنتقل العدوى؟

وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض الأمريكية (CDC)، ينتقل المرض غالبًا من خلال خدش أو عضة قطة مصابة، لا سيما القطط الصغيرة، كما يمكن أن تنتقل إذا لامس لعاب القطة جرحًا مفتوحًا، وقد تلعب البراغيث دورًا ثانويًا في نقل البكتيريا من القطط للإنسان .

متى تظهر الأعراض؟

تبدأ الأعراض عادة خلال 3–14 يوما من التعرض، بحسب نوح والدلائل الطبية:

احمرار وتورم في موضع الإصابة

ألم موضعي

ارتفاع بسيط في الحرارة

تورم الغدد الليمفاوية القريبة—خاصة في الرقبة أو الإبط

أما المرضى أصحاب المناعة الضعيفة فقد يواجهون مضاعفات شديدة تشمل التهابات في الكبد، القلب، أو الدماغ .

من هم الأكثر عرضة للخطر؟

أشارت نوح إلى أن المرض يهدد بشكل خاص مرضى نقص المناعة أو كبار السن، ولذلك يجب عليهم توخي الحذر عند التعامل مع القطط المصابة أو الضالة. وبحسب CDC، فإن الأعراض قد تكون أشد وخيمة لدى هؤلاء .

كيف تحمي نفسك؟

يوصي الخبراء بالإجراءات التالية للتحصين من الإصابة:

تطهير أي خدش أو عضة فورًا بالماء والصابون

تجنب لعق القطط لجروحك أو العين

1تحذير طبي: “مرض خدش القطة” ينتقل عبر العضّ واللعاب.. ويهدد أصحاب المناعة الضعيفة

الامتناع عن معاملة القطط الضالة أو تلك التي تظهر عليها علامات المرض

الالتزام بعلاج البراغيث للحيوانات الأليفة

وفي حالة ملاحظة الأعراض، يُنصح بزيارة الطبيب، الذي قد يصف مضادًّا حيويًا مثل أزيثروميسين خصوصًا لمن لديهم ضعف مناعي .

خلاصة الخبر

“مرض خدش القطة” ليس خطيرًا على الجميع، لكنه قد يصبح مصدر تهديد حقيقي لأصحاب المناعة الضعيفة. الالتزام بالنظافة وتجنب ملامسة لعاب وخدوش القطط هو الوقاية الأولى.

🔗 مصادر موثوقة:

CDC: About Bartonella henselae وعن طرق انتقال المرض

Wikipedia: مدخل شامل عن Cat‑scratch disease


، عدوى القطط، أعراض خدش القطة، مناعة ضعيفة، دواء خدش القطة، نصائح بيطرية، CDC، تطهير الجروح، الوقاية من أمراض القطط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى