تحقيقات وتقارير

المنشد الشاب “عمر أحمد لـ”أصالة وطن”:اتمنى اعتمادى بالاذاعة والتليفزيون .

كتبت :هاجر عبد العليم

درس في منبع العلم والثقافة ،ومنارة الإسلام، الأزهر الشريف, طالب بالفرقة الرابعة  بكليه شريعة وقانون ،ذاع صيته في الإنشاد الديني، حيث يتمتع بصوت عذب ،يتابعه الكثير والكثير، فلديه أكثر من ربع مليون متابع ،وحققت أغنيته( خدوني معاكوا يا زوار النبي) أكثر من مليون مشاهده خلال ٢٤ ساعة إنه المنشد الشاب  “عمر أحمد” الذى تم تكريمه كثيرا وفى هذا السياق التقت “أصالة وطن “بصوت الكروان فى الانشاد الدينى

 

 

 

ففى البداية يقول “عمر أحمد” تم تكريمى بقاعة المؤتمرات خلال الأحتفال بالعام الهجري الجديد برعاية الدكتور احمد الطيب شيخ الأزهر،كما حضر الحفل كلا من رئيس قطاع المعاهد الأزهرية ،ورئيس هيئة كبار العلماء للأزهر الشريف، والأمين العام الدعوه الإسلامية بمجمع البحوث،
وأشار“عمر”قائلا نظمت العديد من الحفلات الخاصة في ساقية الصاوي، وحفلات في الربع والثقافي في شارع المعز، وحفلات تخرج طلاب تمريض وكلية طب جامعة الأزهر

 

 

واضاف قائلا :بدايتى كانت في المرحلة الثانويه، عندما كنت اهوي سماع الإنشاد الديني والابتهالات ،فكنت اقوم بغنائها وسط أصدقائى، فقاموا بتشجيعى،وأثنوا كثير علي صوتي، فقمت بتدريب نفسي ،وبدأت أقوم بعمل فيديوهات بصوتي وأحملها علي الفيس بوك، فلاقيت قبول واستحسان كبير ،وعملوا علي تحفيزي،وبالفعل بدأت في أنتاج أغنيه أنشودة الحب (من حبي فيه صليت عليه )والحمد لله لاقت نجاح ورد فعل جيد ،وقمت بإنتاجها في استديو، و في عام٢٠١٩،كان هناك وفد قادم من أندونيسيا وكانوا فرقة إنشاد ديني ،قادمين للدراسه ،تعرفت عليهم وتعاونت معهم بفرقة الإنشاد الديني، وبحثت عن فكره لتجميع عدد الأغاني وسميتهم (ميدلي في حب سيدنا النبي) وكانت المفاجأة الساره بعد أول ٤٨ ساعه حققت ١٠٠ ألف مشاهدة ،وبعد أسبوع مليون مشاهدة،ومن هنا كانت الانطلاقة الحقيقية وأنتجت ألبوم خاص مجمع من ٥ أناشيد، ولقي صدي جيد ونجحت أغنية عايشين مع النبي ،وبعدها توقفت لظروف كورونا، وقمت بأستغلال وقت كورونا في الظهور والعمل كثير خاصه أن معظم الأشخاص أختفوا من الساحة ،وأصبح كل شهر لدي عمل جديد ،والحمد لله أنشودة خدوني معاكوا يا زوار النبي حققت ملايين من المشاهدات ،وبعدها استعنت بكتاب وملحنين معروفين

 

 

وأوضح أن هناك فرق بين الإنشاد والابتهالات والتواشيح ،فالاغنية الدينية ارتجالها غير مرتبط بزمن أوإيقاع معين ،ولكن فن الارتجال يكون في الابتهالات ،والابتهالات عباره عن قصائد،

 

واكد عمر متمنيا أن ينشد أمام “شيخ الأزهر”، وأن يتم اعتمادى بالأذاعة والتليفزيون ، وانصح الشباب بأن ينتقوا للذوق العام ويكون اختيارهم بها رقي من حيث الأخلاق والدين والعلم ،فنحن لدينا مشكله عامه في الأخلاقيات، وأوجه شكر لكل شخص كان داعم لي حتي لو بكلمه(التشجيع بيزين النجاح ) ومثلي الاعلي في الإنشاد الدكتور أحمد الكحلاوي ،ومصطفي عاطف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى