تعليم

“المدرس المنقذ.. قصة إنسانية وأبوية في مصر”

 

كتبت أصالة وطن
مدرس الأب والإنسان في مصر، والذي قام بفعل إنساني وأبوي، عندما أحضر طالبة نائمة من منزلها لتؤدي اختبارات الثانوية العامة، وذلك لتفادي رسوبها في الامتحان.

وبحسب التقارير، فإن المدرس، الذي أدار اختبارات الثانوية العامة في إحدى مدارس محافظة الإسكندرية في مصر، لاحظ وجود طالبة نائمة خارج المدرسة، وتبيّن له من خلال استجوابها أنها لم تستطع الحصول على وسيلة مواصلات للوصول إلى المدرسة.

في موقف إنساني وأبوي، قرر المدرس أن يحضر الطالبة من منزلها، ويقوم بتوصيلها إلى المدرسة، حتى تتمكن من الاختبارات، ويتجنب الرسوب.

وتبين فيما بعد، أن الطالبة تعاني من ظروف مادية صعبة، وأنها لم تستطع الحصول على وسائل النقل للوصول إلى المدرسة في الوقت المحدد.

وبعد انتهاء الامتحانات، تم تداول الخبر على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، وتلقى المدرس ردود فعل إيجابية كثيرة، من قبيل التهاني والتقدير، والتي جاءت من دول عربية أخرى أيضاً.

وتصرفه الإنساني ألقى الضوء على أهمية الدور الإنساني والأبوي للمعلمين والمراقبين في تشجيع الطلاب ودعمهم في مرحلة الامتحانات الحاسمة في حياتهم الدراسية، وكيف يمكن لمثل هذه الأفعال البسيطة أن تؤثر بشكل إيجابي على حياة الطلاب ومستقبلهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى