تصحيح المفاهيم الدينية المغلوطة في ندوة لعلماء الأزهر بمحلي المنيا

جمال المنياوي
تحت رعاية اللواء الوزير اسامة القاضي محافظ المنيا ،نظمت الوحدة المحلية لمركز ومدينة المنيا برئاسة اللواء اركان حرب هانى بدوى اللقاء الإعلامى بالتنسيق مع مركز إعلام المنيا التابع للهيئة العامة للإستعلامات و الأزهر الشريف بعنوان ” تصحيح “المفاهيم الدينية المغلوطة” بقاعة مجلس مدينة المنيا.
حاضر اللقاء الدكتور عبدالفتاح العوارى رئيس مركز الأشعرى وعضو مجمع البحوث الإسلامية والعميد الأسبق لكلية أصول الدين جامعة الأزهر بالقاهرة، والدكتور أحمد طلب وكيل منطقة المنيا الأزهرية وبحضور وليد الحينى مدير مركز إعلام المنيا،و محمد عبادة مدير إدارة الأمومة والطفولة.
أكد ” العوارى” أن أهل مصر على مستوى أيدولوجياتهم وثقافتهم وعقائدهم فى إنسجام تام وما رأينا فرقة بيننا مسلمين أو أقباط وذلك بفضل وسطية المنهج الأزهرى الذى راع ما زرعه النبى محمد – صلّ الله عليه وسلم – فى البشرية بحكم رسالته التى خاطبت العالمين.
وأوضح فضيلته أن الأزهر أخذ على عاتقه كمرجعية إسلامية أن يقرر الوسطية عقيدة، وشريعة، وأخلاق، وعلى هذا بنيت مجتمعات تآلفت وتآخت.
كما أشار إلى حرية المعتقدات التى منحها النبى- صلّ الله عليه وسلم- فى نشر دعوته وبناء دولته، وهذا كان منطلق الأزهر لترسيخ التعايش بوثيقة الأخوة الإنسانية وتحقيق المواطنة.
وفى سياق متصل أشاد العميد الأسبق لكلية أصول الدين جامعة الأزهر بالقاهرة بدور الأزهر أثناء فوضى 2011 “على حد وصفه” الذى فتح بيته للمصريين وأخرج 3 وثائق منعت بدورها قيام حروب أهلية أطمئن لها جموع المصريين.
وحذر فضيلته من الملحدين والمتطرفين الذين يخدمون الأعداء بحكمهم بجهالة على من يخالفهم بالكفر وبفساد العقيدة.
وفى ختام حديثه أكد ” العوارى ” أن نجاة هذا الوطن والحفاظ عليه لا يتحقق إلا بمنهج الأزهر الوسطى داعياً الجميع إلى تطبيقه فى معاملاتهم وعبادتهم.
ومن جانبه أكد وكيل منطقة المنيا الأزهرية أن تجديد الخطاب الدينى يكونُ بالجمع بين الأصالةِ والمعاصرة وهذا سنة عن النبى – صلّ الله عليه وسلم.
وقال ” الحينى” أن التطرف الفكرى والذهنى والسيطرة على العقول أشدُ فتكاً من السلاح.



