الصحة

الأمراض التي تتسلل إلى الجسم في صمت، 4 علامات في القدمين تدل على الإصابة بالتليف الكبدي

أصالة وطن
غالبًا ما لا تظهر الأعراض على الأشخاص المُصابين بتليُّف الكبد في مراحله المبكرة. وعادةً ما يُكتشَف تليف الكبد أول مرةٍ من خلال اختبار الدم أو الفحص الدوري. لتأكيد التشخيص، تُجرَى مجموعة من الفحوصات المعملية واختبارات التصوير الطبية في الغالب.

الاختبارات
قد يطلب طبيبك إجراء بعض التحاليل التي ستُظهِر أي مشكلة موجودة في كبدك، مثل:

التحاليل المخبرية. يحتاج الطبيب إلى إجراء تحليل الدم بحثًا عن أي علامات لاضطراب وظائف الكبد، مثل زيادة نسبة البيليروبين، أو بعض الإنزيمات التي قد تدل نسبتها على وجود مشكلة في الكبد. ولتحديد وظائف الكلى، نبحث في الدم على نِسَب الكرياتينين. ستخضع كذلك لفحوص فيروسات الالتهاب الكبدي الوبائي. تُفحَص أيضًا النسبة الدولية المطبعة لتحديد قدرة سرعة تجلط دمك.

وبناءً على نتائج تحليل الدم، سيتمكن طبيبك من تشخيص السبب الكامن لتليُّف الكبد. كما أن بإمكانه كذلك الاعتماد على تحاليل الدم لتحديد درجة التليُّف.

اختبارات التصوير. يمكن استخدام التصوير الهندسي بالرنين المغناطيسي (MRE). حيث يستطيع هذا الفحص غير الجراحي المتقدم رصْدَ أي تصلب أو تشنج في الكبد. قد تُستخدَم بعض الفحوصات الأخرى، كالتصوير بالرنين المغناطيسي، والتصوير المقطعي المحوسب، والموجات فوق الصوتية (الألتراساوند).
خزعة (عيِّنة من الخلايا). لا توجد ضرورة لأخذ عينة من الأنسجة (خزعة) في هذا التشخيص. لكن قد يستخدمها الطبيب في تحديد درجة فشل الكبد وحِدَّته وسببه.
وإذا كنتَ مصابًا بتليُّف الكبد، فسيطالبك الطبيب بإجراء تحاليل دورية لمراقبة علامات التليف ودرجة تطوُّره وأي مضاعفات نتجت عنه، وخاصة دوالي المريء وسرطان الكبد. وصارت التحاليل والإجراءات الطبية غير الجراحية أكثرَ تداولًا في مراقبة الحالة الصحية وتقييمها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى