انفراد ..بالصور نكشف يوما في حياه أمريكي ترك أمريكا وعاش في مصر بحثا عن الطمانينة

يروي القصة : محسن وفقي
في الوقت الذي يحلم به كثير من الشباب بحلم الهجرة الي أمريكا وفي الوقت الذي يتحجج به كثير من شبابنا بعدم وجود فرص عمل ظهر يوسف والذي وجدت فيه جريده ” أصاله وطن ” اطروحه للحياه قد تثير الجدل بين مؤيد ومعارض ولكن الشئ الجيد انه نموذج مختلف قد يلهم البعض او قد يكشف عجز الكثيرين .

القصه تبدأ مع احتفاء رواد التواصل الاجتماعي بفيديو أعده بعض النشطاء علي اليوتيوب حول قصه يوسف وجاء العمل الفني الذي يسجل قصه يوسف تحت عنوان ( أمريكي ترك أمريكا ليعيش في مصر يبيع أرز بلبن ) .

وكما يوضح المحتوي التسجيلي ليوسف فإنه أمريكي كان يعيش في مدينه الملائكه لوس أنجلوس وهو ليس شابا بل يتجاوز عمره السبعين عاما او يقترب منها بقليل .

وصف أهل مصر بأن قلوبهم طيبه
وكان يوسف في زياره لمصر التي أعجب لها كثيرا ويصف أهلها بأن قلوبهم طيبه .وقد استقر يوسف في مدينه دهب المصريه وكان يعمل في استيراد أدوات الصيد وتاجيرها ولكن مع تدهور أوضاع الغطس فكر يوسف في عمل آخر يكسب منه قوت يومه وعندها شاهد رجل يبيع الكشري ويدخل عليه دخلا مناسبا ففكر يوسف وبعد اسئله وموائمه قدراته قرر ان يبيع الأرز باللبن ونجحت التجربه وبدأ تحقيق كسبا يستطيع العيش منه .
يوسف : يبيع أرز بلبن وغير ثقافته منذ 16 عام

ووفقا المحتوي ا لتسجيلي فقد لاقي أرز بلبن يوسف إقبالا كثيرا كما انه يقوم بعمل خصم في السعر لأطفال البدو الذين يعملون ويكسبون بعمل ايديهم .
الجميل في قصه يوسف ليس انه امتلك الجراه للرد علي أهم تساؤل وجهه إليه ولماذا مصر ولماذا تركت أمريكا كانت الاجابه ان أهلها قلوبهم طيبه وأما عن سبب تحوله فقال وجدت الطمأنينة .

وقد حقق المحتوي احتفاء من متابعي التواصل الاجتماعي وكان الموضوع جاذبا للكثير من الشباب الذين جذبهم في يوسف عمله رغم كبر السن وايضا علاقته بصديق شاب مصري و ايضا جرأته أما ما جذبني بصفه شخصيه فليس يوسف فقط بل ما تحمله من دلالات علي هروب الإنسان من حافز الربح والرأسمالية الأمريكيه الي بلد الرسالات السماوية حتي لو كان سيدفع ثمن ذلك ويبيع الارز باللبن ثمنا لتجربته .




