بيان الإصلاح والتنمية ” نتابع قضيه الباحث هدهود منذ اختفاءه ..متمسكون بالمحاسبة .والباحث كان يمر بظروف نفسية صعبة دفعته لافعال غير متزنة ” .

تقرير : محسن وفقي .
في اطار متابعة حزب الاصلاح والتنمية لقضية اختفاء الباحث ايمن هدهود منذ غيابه الى وفاته الذي تم الإعلان عنه مؤخرا في ظروف أثارت الجدل السياسي وعلى مستوي الرأي العام . وفي تطور لافت في ردود الأفعال حول قضيه الباحث الراحل أيمن هدهود التي أثارت الجدل مؤخرا سيما مع محاولات البعض أخذ القضيه في اتجاهات أخرى ، لخدمه اهداف أخري ، لهذا الطرف او ذاك الاتجاه .لذا كانت ثمة حاجة لتدخل البيت الثاني للباحث أيمن هدهود وهو حزب الإصلاح والتنمية وأن شئت الدقة البيت الأول فكلنا يعلم حجم ارتباط شبابنا باحزابهم خاصه تلك التي لعبت ادوارا مهمه في أوقات صعبه مرت بها بلادنا . حيث أصدر الحزب بيانا توضيحيا حول الباحث والظروف التي أحاطت به ودور الحزب في متابعة قضيته منذ اختفائه ودوره أيضا في متابعة أحوال آخرين ونظرا لما يكشف عنه البيان من حقائق جديده تغيب عن الرأي العام حرصت : ” اصالة وطن “على نشر البيان كاملا . ( بيان حزب الإصلاح والتنمية بشأن وفاة الباحث أيمن هدهود )
اكد بيان الحزب ان حزب الإصلاح والتنمية رئيسا وأعضاء يتابعون عن كثب ما يتردد لحظيا حول ملابسات وفاة الباحث الاقتصادى وعضو الهيئة العليا لحزب الإصلاح والتنمية/ أيمن هدهود .
كما اكد الحزب على أنه بإنتظار نتائج التحقيقات النهائية التى تجريها النيابة العامة بشأن الواقعة التى لا تزال قيد التحقيق وذلك حتى يتسنى لنا جميعا معرفة الحقيقة والمحاسبة القانونية فى حالة ما تبين وجود مسئولية طبية أو تقاعس إدارى من جانب المستشفى التى تم إيداع المذكور بها نظرا لإنكار إدارة المستشفى أكثر من مرة وجوده بها فضلا عن أنه لم يتم إخطار أسرته بإيداعه بالمستشفى محل الواقعة .

( تكليف نواب الحزب بالتحرك داخل البرلمان لمعرفة أوجه القصور ) .
ووفقا للبيان فقد قام الحزب أيضا بتكليف الهيئة البرلمانية للحزب بإستخدام أدواتهم الرقابية للوقوف على حقيقة ما يُجرى داخل مستشفيات الصحة النفسية بصفة عامة ومعرفة حقيقة المسئولية الطبية وجوانب الاهمال والتقاعس الإدارى فى المستشفى التى تم إيداع الفقيد بها .
( القضية وضعت في اطار غير حقيقي والحزب لم يتقاعس )
وأبدى الحزب تفهمه وتقديره لمشاعر كل المتابعين للقضية وحالة الغضب الكبير فى الوسط السياسى والحقوقى على أثر تصدير الواقعة للرأى العام ووضعها فى شكل وإطار غير حقيقى . فإن الحزب يؤكد تماما على أنه لم يكن ليتقاعس عن حق أحد أبناؤه وكادر من كوادره وقياداته الشابة المخلصة فى وقت يبذل فيه رئيسه جهودا كبرى للمساعدة القانونية والإنسانية فى الإفراج عن العديد من المحبوسين على ذمة قضايا مختلفة .
( الراحل كان يمر بظروف نفسية صعبة أدت به الى تصرفات غير متزنة ) .
وفي اطار المسئولية الاجتماعية امام الراي العام والمجتمع كله واهمية لحظه المكاشفة خاصه وان الحزب بمثابة البيت الثاني للباحث الراحل كما ان القضية تشهد محاولات لتوظيفها في اطار اخر ومن قم مزايدات لا تفيد المجتع والراي العام . من هنا أكد الحزب انه لم يكن ليخفى عن الرأى العام أن الراحل ومنذ متابعتنا لأحواله منذ اليوم الأول لإحتجازه وهو ما لا يعرفه كثيرين ووفقاً لأقوال أشقاؤه أنفسهم كان يمر فى هذه الفترة بظروف نفسية صعبة أدت به إلى تصرفات عديدة غير متزنة .. وقد فَضَّل الحزب وأصدقاء وأشقاء الراحل فى بادئ الأمر عدم التصريح بشأن تلك الظروف المرضية المؤقتة احتراماً للخصوصية .
( الحزب متمسك بمحاسبة كل مقصر او مهمل او متجاوز وفقا لما ستسفر عنه تحقيقات النيابة ) .
وعليه فإن الحزب ينتظر ما سوف تؤول إليه نتائج التحقيقات ويقف داعما لأهل وأصدقاء الفقيد ومتمسكا بمحاسبة أى مهمل أو مقصر أو متجاوز وفقا لما تنتهى إليه التحقيقات التى تتم حاليا بمعرفة النيابة العامة.
هذا وقد نعى حزب الإصلاح والتنمية رئيسا وأعضاء وفاة الباحث أيمن هدهود داعين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع الرحمة والمغفرة وأن يلهم أهله وأصدقاؤه الصبر والسلوان.



