جامعات

جامعة أسيوط تنظم معرض «تريافوجا» بكلية الفنون الجميلة

في إطار حرص جامعة أسيوط على دعم الإبداع الفني والبحث الأكاديمي، افتتحت كلية الفنون الجميلة معرضًا فنيًا بعنوان «مسرحية تريافوجا.. الأبعاد الرمزية لعناصر السينوغرافيا في تشكيل الفضاء بالعرض المسرحي»، للدكتورة غادة صلاح النجار، الأستاذ المساعد بكلية الفنون الجميلة، وذلك ضمن معارض الترقيات لأعضاء هيئة التدريس، بقاعة التصوير بالدور الأرضي بالكلية، ويستمر المعرض لمدة 14 يومًا.

ويأتي تنظيم المعرض تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، الذي أكد أن الجامعة تؤمن بالدور المحوري للفنون في خدمة المجتمع، وتسعى باستمرار إلى توفير بيئة أكاديمية تشجع على الابتكار والإبداع، وتدعم أعضاء هيئة التدريس في تقديم إنتاج علمي وفني يعكس مكانة الجامعة وريادتها في مختلف المجالات.

وشهد افتتاح المعرض حضور الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وذلك بإشراف الدكتور محمد حلمي الحفناوي، عميد كلية الفنون الجميلة والقائم بأعمال وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد عبد الحكيم، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب ورئيس قسم النحت، إلى جانب عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب.

ويستعرض المعرض رؤية فنية متكاملة لعناصر السينوغرافيا في العرض المسرحي، من خلال توظيف الديكور والأزياء والإضاءة في تشكيل الفضاء المسرحي وإبراز الدلالات الرمزية للعمل، حيث يحمل عنوان «تريافوجا» الذي يعني «الإنذار» باللغة الروسية، في إشارة إلى الرسائل الإنسانية التي يحملها العرض.

وأوضح الدكتور أحمد المنشاوي أن الجامعة تنظر إلى الفنون باعتبارها شريكًا أساسيًا للبحث العلمي في بناء المعرفة، مشيرًا إلى أن معارض الترقيات تمثل فرصة مهمة لعرض الإنتاج العلمي والفني لأعضاء هيئة التدريس، وتعكس التطور الذي تشهده الجامعة في مجالات الفنون البصرية والمسرحية، إلى جانب دورها في تنمية الحركة الثقافية داخل الجامعة وخارجها.

ويتناول العرض المسرحي قضية الصراع الدائم بين السلام والحرب، من خلال قصة القائد «بتروف» الذي يسعى إلى منع اندلاع حرب جديدة وإنقاذ البشرية من ويلات الدمار، كما يناقش تأثير الحروب على المجتمعات، وما تسببه من تفكك أسري وصراعات على النفوذ والسيطرة، ويقدم هذه القضايا في قالب مسرحي يجمع بين التمثيل والاستعراضات الحركية والأغاني، بما يعكس رؤية إخراجية متكاملة ورسائل إنسانية عميقة.

ويحمل العرض توقيع الكاتب محمد زكي، بينما تولى الإخراج محمد لطفي، وصممت الدكتورة غادة صلاح النجار الديكور والملابس، فيما أنتجت العرض فرقة قصر ثقافة أحمد بهاء الدين بمحافظة أسيوط.

وأكد الدكتور جمال بدر أن جامعة أسيوط تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم البحث العلمي والإبداع الفني، موضحًا أن معارض الترقيات تعكس حجم الإنجازات التي يقدمها أعضاء هيئة التدريس، وتسهم في ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، خاصة في المجالات الفنية التي تعتمد على الابتكار والإبداع.

من جانبه، أشار الدكتور محمد عدوي إلى أن الفن يعد أحد أهم أدوات نشر الوعي المجتمعي وترسيخ قيم السلام والتسامح، مؤكدًا أن الجامعة تواصل دعمها للأنشطة الفنية والثقافية التي تخدم المجتمع وتناقش القضايا الإنسانية من خلال لغة الفن والإبداع.

وأشاد الحضور بالمستوى الفني والفكري الذي ظهر به المعرض، مؤكدين أنه يمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين البحث الأكاديمي والتطبيق الفني، ويعكس ما تمتلكه جامعة أسيوط من كوادر متميزة في مجال الفنون.

كما شهدت فعاليات الافتتاح حضور الدكتورة سحر بطرس، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد ثابت، العميد السابق لكلية الفنون الجميلة ووكيل كلية الفنون الجميلة لشئون التعليم والطلاب بالجامعة المصرية الروسية، بالإضافة إلى نخبة من أعضاء هيئة التدريس والباحثين والعاملين وطلاب الكلية.

وضم المعرض 13 لوحة فنية وبانرين، استعرضت من خلالها الدكتورة غادة صلاح النجار رؤيتها لعناصر السينوغرافيا في العرض المسرحي، واختُتمت الفعاليات بالتقاط الصور التذكارية، إلى جانب تدوين كلمات الإشادة والتقدير في سجل الزائرين، تقديرًا لما قدمه المعرض من مستوى فني وأكاديمي متميز يعكس مكانة كلية الفنون الجميلة ودورها في دعم الحركة الثقافية والإبداعية داخل جامعة أسيوط.

إقرا ايضاً

استطلاع: 56% من طلاب الجامعات يرون ضعف الوازع الديني

الجامعات المصرية والشراكات الدولية بين القبول والرفض

منح دراسية في رومانيا للطلاب المصريين بالجامعات الرومانية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى