إنهاء خصومة ثأرية بالمنيا وندوة موسعة بأسيوط لمواجهة الثأر

أصالة وطن
شهدت محافظة المنيا نجاح جهود الأجهزة الأمنية ولجان المصالحات في إنهاء خصومة ثأرية بإحدى قرى مركز بني مزار، بعد عقد جلسة صلح عرفية بين العائلتين المتنازعتين، بحضور قيادات أمنية وشخصيات تنفيذية ومجتمعية.
وخلال جلسة الصلح، تم تقديم الكفن لأسرة المجني عليه، إلى جانب توقيع محضر تصالح رسمي بين الطرفين، مع إقرار شرط جزائي بقيمة مليوني جنيه على أي طرف يتسبب في تجدد النزاع مستقبلاً، في خطوة تستهدف إنهاء الخلاف بشكل نهائي والحفاظ على السلم المجتمعي.
وأقيمت الجلسة تحت إشراف أمني مكثف بقيادة مدير أمن المنيا وعدد من قيادات البحث الجنائي، وبمشاركة لجنة المصالحات وعدد من كبار العائلات ورموز المجتمع المحلي.
وفي سياق متصل، استضافت محافظة أسيوط ندوة موسعة بمقر الوحدة المحلية لمركز ومدينة البداري، ضمن جهود نشر ثقافة التسامح ونبذ العنف والثأر في صعيد مصر، بمشاركة ممثلين عن الأزهر الشريف والأوقاف والكنائس المصرية وبيت العائلة المصرية، إلى جانب القيادات التنفيذية والعمد والمشايخ ورؤساء العائلات.
وأكد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، أهمية تكاتف المؤسسات الدينية والتنفيذية والمجتمعية لترسيخ قيم التسامح والتعايش السلمي، مشيرًا إلى أن المحافظة تدعم جميع المبادرات التي تستهدف رفع الوعي المجتمعي وتعزيز ثقافة السلام بما يساهم في تحقيق الأمن والاستقرار ودعم جهود التنمية.
وتناولت الندوة عددًا من المحاور المهمة، أبرزها حرمة النفس البشرية، وضرورة نبذ العنف والثأر، وتعزيز مفاهيم الأمن والأمان باعتبارها أساسًا لاستقرار المجتمعات، مع التأكيد على دور المؤسسات الدينية والوطنية في مواجهة النزاعات وترسيخ مبادئ المواطنة.
واختتم المحافظ تصريحاته بالتأكيد على أن نشر ثقافة السلام والمحبة والتعايش يمثل الركيزة الأساسية لبناء مجتمع آمن ومستقر، مشيدًا بالدور الذي تقوم به المؤسسات الدينية وبيت العائلة المصرية في تعزيز الوعي المجتمعي والحفاظ على وحدة النسيج الوطني.



