القومي للمرأة

القومي للمرأة بأسيوط يشارك في تخريج طلاب الفرنسيسكان

شارك فرع المجلس القومي للمرأة بمحافظة أسيوط في احتفالية مهرجان ختام الأنشطة وتخريج طلاب مدرسة الفرنسيسكان الخاصة الابتدائية بأسيوط، والتي أُقيمت يوم 3 يونيو 2026، في أجواء احتفالية مميزة عكست اهتمام المؤسسات التعليمية والمجتمعية ببناء وعي الأجيال الجديدة وتعزيز القيم الوطنية والإنسانية.

وجاءت مشاركة المجلس بحضور الدكتورة مروة ممدوح كدواني، مقررة فرع المجلس القومي للمرأة بأسيوط، حيث شهدت الاحتفالية تقديم مجموعة من الفقرات الفنية والمسرحية التي أبدع في تقديمها طلاب المدرسة، وكان أبرزها مسرحية تفاعلية تناولت قضية الهجرة غير الشرعية، وسلطت الضوء على مخاطرها وآثارها السلبية على الأفراد والأسر والمجتمع.

وأكدت الفقرات الفنية أهمية نشر الوعي بين الأطفال والشباب، وتعزيز ثقافة العمل والإنتاج، وترسيخ قيم الانتماء للوطن، بما يسهم في حماية النشء من الوقوع في مخاطر الهجرة غير الشرعية والانسياق وراء الوعود الوهمية.

وخلال كلمتها، استعرضت الدكتورة مروة ممدوح كدواني أهداف وأنشطة المجلس القومي للمرأة، مشيرة إلى الدور الذي يقوم به المجلس في دعم المرأة المصرية والأسرة، من خلال تنفيذ العديد من المبادرات والحملات التوعوية بمختلف مراكز وقرى محافظة أسيوط.

وأوضحت أن المجلس يولي اهتمامًا كبيرًا بالتوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية، من خلال تنظيم الندوات واللقاءات المجتمعية التي تناقش الأسباب والدوافع المؤدية إليها، وتوضح آثارها السلبية على الشباب والأسر، مع التركيز على نشر ثقافة العمل والإنتاج وتشجيع البدائل الآمنة التي تحقق الاستقرار والتنمية.

وأضافت أن المجلس يعمل بالتعاون مع مختلف الجهات التنفيذية والمؤسسات التعليمية والمجتمع المدني، لنشر الوعي بالقضايا المجتمعية، وبناء جيل أكثر إدراكًا للمخاطر والتحديات، وأكثر قدرة على اتخاذ القرارات السليمة التي تخدم مستقبله ومستقبل وطنه.

وأشادت مقررة فرع المجلس القومي للمرأة بأسيوط بالمستوى المتميز للعروض التي قدمها الطلاب، مثمنة جهود إدارة مدرسة الفرنسيسكان والمعلمين في غرس القيم الإيجابية لدى التلاميذ، وتنمية وعيهم بالقضايا الوطنية والمجتمعية من خلال الأنشطة التعليمية والفنية الهادفة.

وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص المجلس القومي للمرأة على تعزيز التعاون مع المؤسسات التعليمية، ودعم المبادرات التي تستهدف رفع الوعي المجتمعي لدى الأطفال والشباب، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا واستقرارًا، ويعزز جهود الدولة في مواجهة الظواهر السلبية، وفي مقدمتها الهجرة غير الشرعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى