حصول الدكتورة سلمى محمد فهمي على دكتوراه الطب النفسي بامتياز

كتبت ولاء جمال
شهدت قرية بني سميع التابعة لمركز أبوتيج بمحافظة أسيوط حالة من الفخر والاعتزاز بعد الإعلان عن حصول ابنة القرية الدكتورة سلمى محمد فهمي أبولاد، المدرس المساعد بقسم الطب النفسي بمستشفى الأمراض النفسية والعصبية بجامعة أسيوط، على درجة الدكتوراه في الطب النفسي بتقدير “امتياز”، في إنجاز علمي جديد يضاف إلى سجل أبناء القرية المتميزين في مختلف المجالات العلمية والأكاديمية.
ويعد هذا الإنجاز ثمرة سنوات طويلة من الاجتهاد والبحث العلمي والعمل الدؤوب، حيث استطاعت الدكتورة سلمى أن تحقق تميزًا أكاديميًا لافتًا في أحد التخصصات الطبية المهمة التي تمثل ركيزة أساسية في المنظومة الصحية، وهو ما يعكس مستوى الكفاءة العلمية والقدرة البحثية التي تتمتع بها.
وأعرب أهالي قرية بني سميع عن سعادتهم البالغة بهذا الإنجاز المشرف، مؤكدين أن نجاح الدكتورة سلمى يمثل مصدر فخر لكل أبناء القرية، ويجسد نموذجًا مشرفًا للمرأة المصرية القادرة على تحقيق النجاح والتفوق في مختلف المجالات العلمية والمهنية.
وأكد عدد من أبناء القرية أن حصول الدكتورة سلمى محمد فهمي أبولاد على درجة الدكتوراه بتقدير امتياز يعكس حجم الجهد المبذول خلال سنوات الدراسة والبحث، مشيرين إلى أن هذا النجاح لا يقتصر على كونه إنجازًا شخصيًا، بل يمثل إضافة حقيقية للمجتمع العلمي والطبي، خاصة في مجال الطب النفسي الذي يشهد اهتمامًا متزايدًا في السنوات الأخيرة.
وتُعد جامعة أسيوط واحدة من أعرق الجامعات المصرية التي تسهم في إعداد كوادر علمية وطبية متميزة، حيث تواصل تقديم نماذج ناجحة من الباحثين والأطباء القادرين على خدمة المجتمع والمشاركة في تطوير المنظومة الصحية والبحثية.
كما يأتي هذا الإنجاز ليؤكد أهمية دعم البحث العلمي وتشجيع الكفاءات الشابة على مواصلة مسيرة التفوق، بما يسهم في بناء جيل جديد من العلماء والمتخصصين القادرين على مواجهة التحديات وتقديم حلول علمية تخدم الوطن والمواطن.
وتلقت الدكتورة سلمى محمد فهمي أبولاد العديد من التهاني من زملائها وأساتذتها وأهالي قريتها وأفراد أسرتها، الذين أعربوا عن أمنياتهم لها بمزيد من النجاح والتقدم خلال مسيرتها العلمية والمهنية المقبلة، وأن تواصل تحقيق الإنجازات التي ترفع اسم أسيوط ومصر في المحافل العلمية.
وفي ختام التهنئة، دعا أبناء قرية بني سميع الله عز وجل أن يوفق الدكتورة سلمى في خطواتها القادمة، وأن يرزقها المزيد من النجاح والتميز، وأن يجعل هذا الإنجاز بداية لمزيد من الإسهامات العلمية والطبية التي تخدم المجتمع وتعود بالنفع على الجميع.



