العليا لمصالحات الأزهر بأسيوط تنهي خصـ ـــومة بالبداري

كتبت نورهان حماده
نجحت اللجنة العليا للمصالحات بـ الأزهر الشريف فرع أسيوط في إنهاء خصومة بين أبناء العمومة من بيت عبد ربة “آل حمد الله” بمركز البداري، وذلك خلال جلسة صلح عُقدت بقاعة المصالحات بالبداري، في إطار جهود نشر السلم المجتمعي وتعزيز قيم التسامح بين أبناء المجتمع.
جاءت جلسة الصلح انطلاقًا من تفعيل مبادرة “بداية جديدة لبناء الإنسان” التي أطلقها عبد الفتاح السيسي، وبرعاية فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، والدكتور عباس شومان رئيس اللجنة العليا للمصالحات.
وشهدت مراسم الصلح حضور الدكتور مرتجى عبدالرؤوف شعبان مدير إدارة الوعظ والإرشاد الديني بأسيوط نائبًا عن الدكتور علي محمود رئيس لجنة المصالحات فرع أسيوط، إلى جانب الشيخ حسني فولي حمدان من كبار أعضاء لجنة المصالحات على مستوى المحافظة، والدكتور وحيد محمد محفوظ منسق لجنة المصالحات بالأزهر الشريف، والشيخ محمد جلال رئيس لجنة الساحل، والدكتور إبراهيم محمد جمعة مدير التوجيه بالوعظ.

كما حضر الجلسة عدد من القيادات التنفيذية والشعبية، بينهم المستشار عثمان فكري، والعمدة عثمان فياض، والعمدة ممتاز العريان، والعمدة علاء مهران، بالإضافة إلى رؤساء اللجان بالمراكز المختلفة وقيادات مجتمعية وشعبية من مختلف أنحاء المحافظة.
وأكد الدكتور مرتجى عبدالرؤوف شعبان خلال كلمته أن تحقيق السلم والأمن المجتمعي يتطلب تكاتف جميع الجهود للحفاظ على استقرار الوطن، مشيرًا إلى أن تغليب روح التسامح والصلح على الخصومات يُعد مطلبًا شرعيًا ومجتمعيًا يسهم في تحقيق التنمية والرخاء.
وأضاف أن لجان المصالحات التابعة للأزهر الشريف تواصل دورها في إنهاء النزاعات الثأرية والخلافات العائلية بمختلف قرى ومراكز المحافظة، دعمًا لمسيرة الأمن والاستقرار وترسيخًا لقيم المحبة والتسامح بين المواطنين.

وجرت مراسم الصلح وسط تأمين وتنظيم مميز من قيادات مديرية أمن أسيوط، حيث حضر حسام نجيب رئيس مباحث مركز البداري، والرائد محمد أبو الحسن معاون المباحث، مؤكدين استمرار التعاون بين الأجهزة الأمنية ولجان المصالحات لدعم جهود إنهاء الخصومات وتحقيق الاستقرار داخل القرى والمراكز.
وفي ختام الجلسة، عبّر الحضور عن تقديرهم الكبير للدور الذي يقوم به الأزهر الشريف في نشر ثقافة التسامح ونبذ العنف، مطالبين بتعميم مبادرات المصالحات المجتمعية في مختلف المحافظات لدعم الاستقرار وترابط النسيج الوطني.

أقرا أيضا



