الأسرة

الزواج لم يستمر شهرًا.. عروس تطلب الخلع وتفجر مفاجأة أمام المحكمة

أصالة وطن

قدمت السيدة عزة. ك، البالغة من العمر 29 عامًا، طلب خلع أمام إحدى محاكم الأسرة بعد زواج دام أقل من 20 يومًا، إثر صدمة اكتشافها أن زوجها عاجز جنسيًا، ما جعلها غير قادرة على استمرار حياتها الزوجية.

وقالت الزوجة إنها ارتبطت بمحاسب في أحد البنوك بعد أشهر قليلة من الخطبة، وأن فرحتها بزفافها لم تكتمل بسبب رفض زوجها إقامة العلاقة الزوجية. وأضافت: “ارتبطت به بعد فسخ خطبتي من أحد أقاربي، وظننت أن الزواج سيكون بداية حياة سعيدة، لكن اكتشافي لعجزه الجنسي منذ الأيام الأولى للزفاف كانت صدمة كبيرة”.

وأكدت “عزة” أن الزوج كان يتهرب منها طوال الأسبوع الأول، وأن محاولاتها للتفاهم معه لم تُجدِ نفعًا، حيث رفض أي علاقة حميمية معها، مما دفعها للتوجه إلى محكمة الأسرة لطلب الخلع حفاظًا على كرامتها وحقها في حياة زوجية طبيعية.

وأوضحت الزوجة أنها حاولت التواصل مع والدة الزوج، إلا أنها لاحظت تغير نبرتها ورفضها التدخل، ما زاد من إحساسها بالإحباط، مشيرة إلى أن الزوج هدّدها بمحاولة إلصاق اللوم بها. وبعد أسبوعين من الزواج، قررت العودة إلى منزل أهلها ورفع دعوى خلع لإنهاء الزواج بشكل قانوني.

وتثير هذه الواقعة جدلًا واسعًا حول أهمية الفحص الطبي قبل الزواج والوعي بحقوق المرأة في حالات الخلع، خاصة في ظل التحديات التي قد تواجهها بعض الزوجات عند اكتشاف مشكلات صحية أو عجز جنسي لدى الزوج.

ويذكر أن القانون المصري يضمن للزوجة حق طلب الخلع في حال تعذر عليها الحياة الزوجية بسبب أسباب مشروعه، بما يحفظ كرامتها ويتيح لها الاستقلال عن علاقة زوجية غير مكتملة الشروط.

أقرا أيضا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى