القبض على أمنية سويدان بعد أزمة منشورات مستشفى الشاطبي

تطورات جديدة في أزمة مستشفى الشاطبي.. القبض على أمنية سويدان بعد تعديل منشورها وتأكيدها أن الوقائع تعود إلى عام 2020
متابعة أصالة وطن
شهدت قضية المنشورات المتداولة بشأن مستشفى الشاطبي الجامعي بالإسكندرية تطورًا جديدًا، بعدما تداولت وسائل إعلام محلية أنباء عن إلقاء الأجهزة الأمنية القبض على الطبيبة أمنية سويدان، صاحبة المنشور الذي أثار حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن مزاعم وقوع تجاوزات وانتهاكات داخل المستشفى.
وجاءت هذه التطورات عقب انتشار منشورات للطبيبة تحدثت فيها عن وقائع قالت إنها شهدتها خلال فترة عملها داخل مستشفى الشاطبي، الأمر الذي أثار تفاعلًا كبيرًا بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالب بالتحقق من صحة ما ورد فيها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وقبل ساعات من تداول نبأ القبض عليها، قامت أمنية سويدان بتعديل منشورها الأصلي، موضحة أن الوقائع التي تحدثت عنها لا تتعلق بالوقت الحالي، وإنما تعود إلى عام 2020 أثناء فترة تدريبها، مؤكدة أن ما نشرته يستند إلى أحداث قديمة وليست وقائع جارية داخل المستشفى.
كما نشرت توضيحًا آخر أشارت فيه إلى أنها لا تمتلك مستندات أو أدلة تثبت صحة ما ورد في روايتها، مؤكدة أنها ليست على علم بما يحدث داخل مستشفى الشاطبي في الوقت الراهن، وأن حديثها اقتصر على وقائع قالت إنها تعود إلى ما يقرب من ست سنوات.
وأثارت القضية اهتمامًا واسعًا داخل الأوساط الطبية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين مطالب بفتح تحقيق شامل في المزاعم المتداولة، وآخرين دعوا إلى انتظار نتائج التحقيقات الرسمية وعدم استباق ما ستنتهي إليه الجهات المختصة.
وتواصل الجهات المعنية اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفحص جميع الملابسات المرتبطة بالقضية، في إطار التأكد من صحة ما تم تداوله، بينما يبقى الفصل النهائي في الواقعة مرهونًا بنتائج التحقيقات الرسمية التي تجريها النيابة المختصة.
ويؤكد متابعون أن مثل هذه القضايا تتطلب التعامل معها بمنتهى الدقة، حفاظًا على حقوق جميع الأطراف، وضمانًا للوصول إلى الحقيقة استنادًا إلى الأدلة والإجراءات القانونية، بعيدًا عن أي استنتاجات أو أحكام مسبقة.



