غير مصنف

وفاة الدكتورة هدى درويش عميدة كلية الدراسات الآسيوية السابقة بجامعة الزقازيق… مسيرة علمية حافلة بالعطاء

أحمد محمد

وفاة الدكتورة هدى درويش

أعلن الدكتور محمود الصاوي، أستاذ الإعلام بجامعة الأزهر، وفاة الدكتورة هدى درويش، العميدة السابقة لكلية ومعهد الدراسات والبحوث الآسيوية بجامعة الزقازيق، في خبر أحزن الأوساط الأكاديمية والعلمية، لما كانت تمثله الراحلة من قيمة علمية وإنسانية كبيرة داخل الجامعة وخارجها.

ونعى الدكتور محمود الصاوي الفقيدة عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، حيث كتب: «سبقتنا إلى الله تعالى العالمة الجليلة العميدة السابقة لكلية الدراسات الآسيوية جامعة الزقازيق الدكتورة هدى درويش»، في كلمات عكست مكانتها العلمية الرفيعة، والدور البارز الذي لعبته في خدمة البحث العلمي والدراسات الآسيوية.

وتُعد الدكتورة هدى درويش واحدة من أبرز الأكاديميين المتخصصين في الدراسات الآسيوية والديانات المقارنة، حيث شغلت خلال مسيرتها العلمية عددًا من المناصب القيادية المهمة بجامعة الزقازيق، كان أبرزها عميد معهد الدراسات والبحوث الآسيوية سابقًا، وهو المنصب الذي أسهمت من خلاله في تطوير العملية التعليمية والبحثية، ورفع كفاءة البرامج الأكاديمية، ودعم الباحثين والدارسين في مختلف التخصصات ذات الصلة.

كما تولت الفقيدة منصب وكيل معهد الدراسات الآسيوية بجامعة الزقازيق لشئون البيئة وخدمة المجتمع، وكان لها دور ملموس في ربط الجامعة بالمجتمع، من خلال تنظيم الندوات العلمية والأنشطة الثقافية، والمشاركة في المبادرات التي تستهدف نشر الوعي وتعزيز الحوار الفكري والثقافي. وإلى جانب ذلك، ترأست قسم الديانات بمعهد الدراسات والبحوث الآسيوية، وأسهمت في إثراء هذا المجال بالبحوث والدراسات المتخصصة.

ومن أبرز إنجازات الدكتورة هدى درويش، تأسيسها وإدارتها لمركز الدراسات الإسرائيلية بجامعة الزقازيق، حيث لعب المركز دورًا مهمًا في دراسة الشئون الإسرائيلية من منظور علمي وأكاديمي، وتقديم أبحاث وتحليلات تخدم الباحثين وصناع القرار، وتعزز الفهم العميق للقضايا الإقليمية والدولية.

وقد نعَت الأوساط الأكاديمية الراحلة بكثير من الحزن والأسى، مؤكدين أنها كانت نموذجًا للعالِمة المخلصة، والأستاذة القدوة، التي جمعت بين العلم والعمل، وتركت أثرًا طيبًا في نفوس طلابها وزملائها. وبرحيل الدكتورة هدى درويش، تفقد جامعة الزقازيق أحد رموزها العلمية البارزة، وتظل مسيرتها العلمية شاهدة على عطائها وإسهاماتها في خدمة المعرفة والبحث العلمي.

أقرا أيضا

موت روان هل يتسبب في كشف الفساد بالجامعات ؛ ننشر القرار رقم ( 18 ) لرئيس جامعة الزقازيق والخاص باحالة عميد واساتذة وموظفين إلى مجلس التأديب

الحزن يكسر قلب أسرة روان طالبة العلوم واخفاق جامعة الزقازيق في التعامل مع الواقعة تجعل كافة التساؤلات مشروع

وزيرة التضامن الاجتماعي تزور مصابي حادث تصادم قطاري الشرقية بمستشفى جامعة الزقازيق والأحرار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى