الأسرة

بعد عامين من الهجر والمعاناة.. امرأة تطالب بالطلاق للضرر في محكمة الأسرة بزنانيري

أيمان محمد

قدمت هيام.ع، 30 عامًا، دعوى طلاق للضرر أمام محكمة الأسرة بزنانيري، مطالبة بإنهاء زواجها بعد معاناة استمرت عامين، متهمة زوجها بهجرها وترك منزل الزوجية للانتقال للإقامة الدائمة مع والدته دون تحمل أي مسؤولية أو نفقة.

تفاصيل الدعوى

ذكرت الزوجة في دعواها أنها تزوجت قبل خمس سنوات وعاشت في بداية حياتها الزوجية حياة طبيعية، قبل أن تتصاعد الخلافات تدريجيًا بسبب تدخلات والدة الزوج المستمرة في شؤون حياتهما.

وأضافت أن الزوج ترك المنزل منذ عامين دون إنذار وانتقل للإقامة مع والدته، ورفض العودة أو التواصل معها، ما أدى إلى شعورها بالوحدة والحرمان النفسي، فضلًا عن عدم حصولها على نفقة كافية خلال تلك الفترة، واضطرت للاعتماد على مدخراتها ومساعدة أسرتها.

محاولات الصلح فشلت

أكدت الزوجة أن محاولات الإصلاح التي قام بها الأهل باءت بالفشل، بعدما تمسك الزوج بالبقاء مع والدته ورفض تحمل مسؤولياته الزوجية أو إنهاء العلاقة وديًا. وقالت:

“سنتين حرمان.. لا زوج جنبي ولا بيت مستقر ولا حتى كلمة تطمن”.

وأضافت أن استمرار الهجر ألحق بها أضرارًا نفسية جسيمة جعلت استمرار الحياة الزوجية مستحيلًا، ما دفعها إلى اللجوء إلى القضاء بعد استنفاد كل محاولات الصلح.

موقف الدعوى

الدعوى حملت رقم 538 لسنة 2024 وما زالت منظورة أمام محكمة الأسرة بزنانيري ولم يُفصل فيها حتى الآن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى