صلاة الفجر والصبح.. هل هما صلاة واحدة؟

اصالة وطن
يُثير السؤال حول هل صلاة الفجر هي صلاة الصبح؟ فضول الكثيرين، خصوصًا من يسعى لفهم فضل هذه الصلاة العظيمة وأهميتها في حياة المسلم اليومية. الحقيقة أن صلاة الفجر وصلاة الصبح هما صلاة واحدة، ولا فرق بينهما، ووقت كل منهما هو قبل شروق الشمس مباشرة.
وأوضح الشيخ أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء أن ما يعتقده البعض بأن الفجر قبل الشروق والصبح بعده هو اعتقاد خاطئ، وأن المطلوب من المسلم عند أذان الفجر أن يؤدي ركعتي السنة قبل الفريضة، ثم ركعتي الفرض، مع قراءة الفاتحة وسورة في كل ركعة.
وأشار الدكتور عويضة عثمان أن صلاة الفجر لا يمكن تعويضها بصلاة أخرى، فهي أول الصلوات الخمس المفروضة وركعتا الفجر سنة مؤكدة من السنة النبوية.
الفرق بين الفرض والسنة في صلاة الفجر
ركعتي السنة (قبل الفرض): ركعتان خفيفتان، أجرهما عظيم، يفضل الإلتزام بهما دائمًا.
ركعتي الفرض: ركعتان واجبتان على كل مسلم بالغ عاقل، تؤدي في جماعة أو منفردًا.
فضل صلاة الفجر في وقتها
تجلب الرزق الواسع وتزيد البركة في المال والأعمال.
تطيب النفس وتمنح صفاءً وهدوءًا.
تحصد الحسنات، وفضلها عظيم عند الجماعة.
الحفظ في ذمة الله وأمانه للمصلي.
شهادة الملائكة واستغفارهم للمصلي.
أجر قيام الليل، فهي تعادل قيام ليلة كاملة.
دخول الجنة لمن يحافظ عليها.
أجر الحجة والعمرة.
صلاة الفجر تجعل المسلم في ذمة الله طوال اليوم.
رؤية الله سبحانه وتعالى، وقرب من الخالق.
خير من الدنيا وما فيها.
نور تام للمصلي يوم القيامة.
ضمان البقاء في صف الإيمان والأمن من النفاق.
وقاية من عذاب الله وغضبه.
الدعاء بعدها مستجاب.



