ديني

فتوى رسمية: ماذا نقول عند “الصلاة خير من النوم”؟

كتب: أصالة وطن

أوضح الشيخ إبراهيم عبدالسلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن ترديد الأذان عبادة عظيمة يغفر الله بها الذنوب، خاصة في أذان الفجر، حيث تختلف العبارة المعتادة بقوله: “الصلاة خير من النوم”، مؤكدًا أن لهذا الموضع تحديدًا ردًّا مسنونًا على المؤمن أن يعرفه ويلتزم به.

ما يُقال عند “الصلاة خير من النوم”؟

فتوى رسمية: ماذا نقول عند "الصلاة خير من النوم"؟

وخلال لقائه في برنامج فتاوى الناس مع الإعلامي مهند السادات، على قناة الناس، أكد الشيخ عبدالسلام أن السنة عند سماع المؤذن يقول: «الصلاة خير من النوم»، هي أن يقول المستمع:
«صدقت وبررت» أو «صدقت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم»، وهو ما يعكس التصديق والتسليم بفضل الصلاة على النوم، ويُظهر الطاعة لله ورسوله.

ترديد الأذان عبادة تُكفِّر الذنوب

وأكد أمين الفتوى أن الأذان من شعائر الإسلام العظيمة، وهو شرط أساسي لدخول وقت الصلاة، مشيرًا إلى ما ورد عن النبي ﷺ أن الترديد خلف المؤذن يمحو الذنوب حتى وإن كانت مثل زبد البحر، داعيًا إلى إحياء هذه السنة التي يغفل عنها كثير من المسلمين.

استثناءات الترديد خلف المؤذن

وأشار الشيخ إلى أن الأصل هو تكرار كلمات المؤذن، لكن يُستثنى من ذلك عبارتا “حي على الصلاة” و“حي على الفلاح”، حيث يُقال بدلاً منهما: «لا حول ولا قوة إلا بالله»، اتباعًا لما ورد في الأحاديث النبوية الصحيحة.

الدعاء بعد الأذان سنة مهجورة

وعقب انتهاء الأذان، يُستحب أن يصلي المستمع على النبي محمد ﷺ، ثم يدعو بدعاء الوسيلة المعروف:
«اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة، آت محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته».

هل يجوز الترديد مع أذان التلفاز؟

وحول التردد مع الأذان المسموع من وسائل الإعلام، كالراديو أو التلفاز، أكد أمين الفتوى أن هذا جائز شرعًا، ما لم يكن هناك اختلاف في توقيت الأذان المحلي، منبهًا إلى أهمية التيقّن من دخول وقت الصلاة قبل أداء الفريضة.

دار الإفتاء تدعو إلى إحياء السنن

وفي ختام اللقاء، شدد الشيخ إبراهيم عبدالسلام على ضرورة نشر هذه السنن التي يغفل عنها الكثيرون، لما فيها من أجر عظيم، خاصة وأنها لا تتطلب جهدًا كبيرًا ولكنها تُقرب العبد من شفاعة النبي ﷺ.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى