أخبار عالمية

ضباط شباب و44 جنديًا فقط يصدّدون هجوم “صاروخي إيراني” بـ”باتريوت” في قاعدة العديد!

كتب: أصالة وطن

المقدمة:
في أعنف تصعيد منذ عقود، كشف سلاح الجو الأمريكي أن دفاعات قاعدة “العديد” الجوية في قطر تصدّت، بصواريخ “باتريوت”، لهجوم إيراني صاروخي كبير بعد ساعات من غارات “عملية مطرقة منتصف الليل” على أهداف نووية في إيران. الحدث شهد مواجهة غير مسبوقة بطاقم صغير من الجنود الشباب.

تفاصيل الهجوم والدفاع

الهجوم الصاروخي وقع صباح الاثنين، بعد 72 ساعة من غارات أمريكية على منشآت فوردو ونطنز النووية، باستخدام قاذفات B‑2 الأمريكية مع 14 قنبلة خارقة للتحصينات .

رغم وجود تحذيرات استخبارية مسبقة، تواجه العملية صعوبات تقنية كبيرة بسبب سرعة وكمية الصواريخ الإيرانية .

بطارية “باتريوت” بإمكانات محدودة

ذكر الجنرال دان كاين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، أن طاقمًا مكونًا من 44 جنديًا فقط بقي في القاعدة، موزعين على بطاريتي “باتريوت”، وتم إجلاء باقي القوات والطائرات بأمر من الرئيس ترامب وقائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال مايكل كوريلا .

أكبر دفاع بطاري لصاروخ “باتريوت” في تاريخ الجيش

استخدم الطاقم شابّين بوسائل محدود، إلا أنهما تصديا بكفاءة:

“هذه أكبر عملية إطلاق متزامن لصواريخ باتريوت في تاريخ الجيش الأمريكي خلال حدثٍ واحد” .

تم تنسيق دفاع مشترك بين القوات الأمريكية والقطرية في القاعدة .

هلّ ظهر الأبطال تحت النار؟

قال كاين:

“تخيّل أنك ضابط صغير في الخامسة والعشرين داخل غرفة تحكم، بجانب مجندة مسؤولة عن الإنذار المبكر، والعمر الأكبر بينهم 28 عاما، والأصغر 21 عاما… هكذا كانوا يواجهون الهجوم الإيراني، وهم من أنقذوا القاعدة من كارثة محتملة” .
العمل كان تحت ضغط هائل، مع تبادل للصواريخ والاعتراضات في دقائق معدودة.

نتائج الهجوم ورد الفعل الأمريكي

تم اعتراض كافة الصواريخ قبل الجدار الجوي للقاعدة، دون سقوط ضحايا أو إصابات .

ترامب وصف الهجوم بأنه “جولة صاروخية ضعيفة تمّ توقعها والتعامل معها بفعالية”، وشدّد على

نجاح الضربة النووية التي سبقتها .

خلاصة الخبر

كانت لحظة امتزجت فيها المهنية العسكرية بالهدوء تحت الضغط. الجنود الشباب في “العديد” نجحوا في تنفيذ أقوى عملية دفاع صاروخي باستخدام “باتريوت”، في معركة دفاعية أسطورية أثبتت جدوى النظام وتعزيز التعاون مع قطر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى