حوادث

اصابة طفل اثناء تصنيع الالعاب النارية بقرية النزلة بالفيوم

 

كتبت نوال جودة
اصيب طفل في العقد الاول من العمر اثناء تصنيع الالعاب النارية بقرية النزله التابعة لمركز يوسف الصديق بسبب انفجار احدي الالعاب النارية في يده مما اصابة باصابات خطيرة وتم نقلة الي مستشفي الجامعة بالفيوم ودخوله غرفة العمليات لإجراء عملية مستعجلة بسبب خطورة الاصابة

تلقي اللواء ثروت المحلاوي مدير امن الفيوم اخطار من العميد محمود ابو بكر مامؤر مركز يوسف الصديق اشارة من مرفق الاسعاف باصابة طفل اثناء تصنيع الصواريخ والالعاب النارية بقرية النزلة

على بُعد بضع عشرات من الكيلومترات عن العاصِمة «القاهرة»، وتحديدًا فى وادى «النزلة»، التابع لمركز «يوسف الصديق » بمحافظة الفيّوم، تقع مصانع الألعاب الناريّة، القاسم المُشترك فى الأعياد المصرية، كمجال ثابت لصرف «عيديّات» الأطفال، حتى مع تكرار التوصيّات الرسمية والمدنيّة والشعبية بتجنُب عادة استخدام الألعاب النارية غير الآمنة تمامًا، وقضاء أعياد خالية من أصوات «البمب والصواريخ»، فيما تشتمِل عملية التصنيع على خطوات خطِرة بالفعل، قد تؤدى إلى الموت، وبالرغم من ذلك لا تستطيع أن تقنع أهل القرية بالتخلّى عن مهنتهم المتفرِدة، ومنتجهم الذى لا يصنعه غيرهُم فى مصر.

كانت النزلة عند منتصف النهار كأنها لم تصحو بعد، وبالرغم من خلو شوارع القرية، إلا أن رائحة البارود فى الطُرقات، تشى بالمُهمة المُنتهية لتوّها بواسِطة أهل «النزلة».

«إحنا خلّصنا عمايِل بُمب من بدرى»، تُبادِر فتاة لم يتعَد عمرها الإثنا عشرة عامًا، فيما تجلِس على عتبة المنزل، لترشِح دار «الحاجّ أبوحسين» المُلاصِق لدارِهم، الذى تسكُنه أسرة كامِلة ضاربة فى صناعة البُمب والصواريخ منذ زمن بعيد، ولابُد أنه أفضَل من يحكى عن الصناعة، وبالذات فى موسِم العيد، الموسِم الأساسى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى