ملعب الجمهورية بحي غرب المنيا وصمة عار في جبين الشباب والرياضة

كتب : جمال المنياوي
الملاعب المفتوحة باحياء المنيا وبكورنيش النيل منفس للشباب لمزاولة الانشطة الرياضية وعلي رأسها كرة القدم
لمنع لعبها بالشوارع وازعاج المواطنين وكانت مشروعا هاما من مشروعات مديرية الشباب والرياضة بالننيا باستغلال الاراضي الفارغة املاك الدولة لتحويلها الي ملعب مفتوح
ليكون منفسا لشباب الحي.
ولكن تحول هذا المشروع الذي تم تأجيره لبعض المواطنين من قبل مديرية الشباب والرياضة ليقوموا بالأشراف عليه بدون رقابة من المديرية ويتحول الملعب المفتوح بجوار مدرسة الجمهورية بحي غرب ليصبح سداح مداح بدون ومراقبة ولا امن ويتعرض الشباب المتردد للعب علي هذا الملعب للسرقة وخاصة للتليفونات المحموله والنقود.

يقول ولي امر شاب ابني استرك مع زملائه للعب في ملعب الجمهورية المفتوح بحي غرب ووضعوا تليفوناتهم المحمولة داخل شنطة احد زملائهم وعن الرجوع لها اثناء انصرافهم دخل شخص وسرق موبيلان من داخل الشنطة وخرج وعند سؤال مسؤل الملعب رد بأنهم لتيعرفون احد وكل واحد يحافظ علي متعلقاته
وقال نادي شاب سرق منه المحمول بأن الملعب لايوجد به مكان لحفظ أمانات المترددين او كاميرات للمرقابة تسجل الداخلين والخارجين من الملعب واضاف بانا كاميرات المحلات التي امام الملعب كلها موجهه للدكاكيين ولتيوجد كاميرا لرصد الشارع.
فنطالب وزير الشباب والرياضة باصدار توجيهاته لمديرية الشباب والرياضة بالمنيا لمراقبة هذه الملاعب المفتوحه وعلي وجه الخصوص ملعب الجمهورية الذي يعتبر سداح مداح ووصمة عار في جبين المديرية لغياب الرقابة والتأمين وعدم وجود كاميرات للمرقابة.
وفي ذات السياق السرقات تتم يوميا واخرها ماتم من يومين وقام اصحاب التليفونات المسروقة مرتفعة الثمن بتحرير محضرا بالسرقة بالمحضر رقم٣٩٨٧ لعام ٢٠٢٢ والمحضر رقم ٣٩٨٨ لعام ٢٠٢٢ والخاص بسرقة تليفونات محمولة ومبلغ مالي .



