محافظات

السيسي يحقق امال اهالي قرية ام الساس المحرومة من الخدمات بعد اعلان ضم مركزي بني مزار وسمالوط لحياة كريمة

 

كتب : جمال المنياوي

أعلن اللواء أسامة القاضي، محافظ المنيا، عن انضمام مركزي سمالوط وبنى مزار، بالمرحلة الثانية من المشروع القومي لتطوير الريف المصري “حياة كريمة” ليصبح إجمالي المراكز المستهدفة 7 مراكز بالمحافظة، وذلك عقب موافقة القيادة السياسية ، وبدعم من رئاسة مجلس الوزراء ووزارة التنمية المحلية لتشهد جميع قرى مراكز المحافظة السبعة مشروعات خدمية وتنموية ضخمة تحت مظلة المبادرة الرئاسية ، بهدف التطوير الشامل للبنية الأساسية والخدمات الاجتماعية والأوضاع الاقتصادية فضلًا عن تحسين أوضاع الفئات الأولي بالرعاية بالمراكز المستهدفة.

،حيث يضم مركز سمالوط 58 قرية وتوابعها ومركز بني مزار 44 قرية وتوابعها وستجري أعمال التطوير بجميع القرى والتوابع المدرجة.

وفي ذات السياق وبعد اعلان القيادة السياسية بضم مركز بني مزار وسمالوط الي المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية ( حياة كريمة )  اعلن اهالي قرية ام الساس التي كانت تطالب بحياة كريمة لحرمان القرية واهلها من الخدمات التعليمية والصحية والخدمية وطفح المياه الجوفية بالمنازل لعدم وجود صرف صحي واكوام من القمامة ومخلفات الحيوانات مما تتسبب في انتشار الامراض والاوبئة

قال الدكتور احمد معروف احد مواطني القرية بان ام الساس سعدت بقرار ضم المركز بالمبادرة الرئاسية ( حياة  كريمة ) وادراج قرية ام الساس كاحدي قري بني مزار الي هذه المبادرة التي ستقضي علي الجهل والفقر والمرض داخل القرية خاصة وان القرية تضم مايقرب من ١٥ الف نسمه وطرقنا جميه الابواب وأخذنا وزعود لم تنفذ ولكن جاءت المبادرة لتحقق لما احلامنا التي طالما كنا نحلم بها لرفع المستوي الاقتصادي للمواطنين وتوفير فرص عمل وانشاء وحدة صحية ومجمع مدارس ومكانب خدمية ومركزا للشباب وكل المشروعات التي ترفع من البنية التحتية كمياه شرب نقية وصرف صحي وخلافه.

وعلي صعيد اخر كلف اللواء القاضي كافة الجهات المنفذة لمشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” بالتنسيق الفوري مع رؤساء المركزين المدرجين لسرعة وضع دراسة وخطة عاجلة لتنفيذ المشروعات التنموية، مؤكداً على حرص الأجهزة التنفيذية للمحافظة، على تسخير كافة الإمكانيات المتاحة لتحقيق الأهداف المطلوبة من أعمال المبادرة وفقا للجدول الزمني المحدد.

ووجه اهالي ام الساس وتوابعها الشكر للرئيس السيسي بادراج المركز ومن ضمنها ثرية ام الساس معلنين ان الحياة نبضت في جسد القرية بعد ان  كانوا قد فقدوا الأمل في التطوير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى