الكتابة الروائية إبنة الجزائر “اميرة غربي في حوار خاص لإصالة وطن “

حوار / أسماء همام
لم يقسم الله بالقلم إلا لأنه متميز في تطوير اللغة ،ولابد للكاتب أن يحسن إستخدام قلمه في نصرة الحق” 1……………….؟.
أميرة غربي، قارئة جزائرية من ولاية سطيف، طالبة لغة إنجليزية ماستر 01، مدققة لغوية
ومؤلفة لكتابين ورقيين، وأيضا رئيسة نادي نحو القمة العربي..
2_…………………….؟
ظهرت موهبتي في المرحلة المتوسطة، اي كانت بوادرها منذ طفولتي وتطورت أكثر في مرحلة الثانوية العامة.
3_…………………..؟
برأيي أن الكتابة هواية و موهبة و يمكن أيضا أن تكون مكتسبة، لأن الكتابة للجميع و من حق الجميع أن يكتب؛ تدوين يوميات تسمى كتابة، لكن التأليف ليس من حق الجميع ..
4_ ……………………؟
تأثرت بكتابات الكثيرين، لكن أهمها كتابات الأستاذ ” دليل يوسف” …و لكني أقرأ للجميع دون استثناء لأن القراءة غربلة..
5. ………………………؟
أحب الرواية ولكني لم أنشر رواياتي بعد، ولكني اكتب القصص القصيرة أيضا.
6_…………………….؟
نعم، واجهت صعوبات و كان ذلك في مرحلة التأليف والنشر.
7………………………؟
لم تسبب لي كتاباتي مشاكل لأن كل شخص حر فيما يكتبه طبعا في حدود المعايير الأخلاقية، و كل شخص حر في عرض أفكاره التي يراها مناسبة، اما بخصوص النقد فليس كل مخالف في الرأي بناقد.

7_………………….؟
طبعا بالكتابة المستمرة والالتفات الى الاوضاع الاجتماعية و التطرق لها، و أيضا أن يحسن استخدام قلمه لنصرة الحق.
8_ ………………….؟
طبعا، لم يقسم الله بالقلم إلا لأنه متميز في تطوير اللغه وله أثر بالغ، ولم يقل ” ن والقلم ومايسطرون” إلا لعظم ما نكتب..
9_………………….؟
أهمية القراءة، لأن الشباب اليوم لا يقرأ ، وأيضا التدوين، على كل قارئ ان يكون مدون و يجيد فن التدوين ..
10…………………؟
تكمن أهمية الثقافة فيما تنتجه من مميزات تتيح لهذا الشاب العربي التطور و التميز. وعلى كل شاب عربي أن يتمسك بثقافته العربية.
11_ ………………….؟
اخر اعمالي ؛ كتابي ” حياة بين الفسق والنور” وحاز على جائزة رسائل للنشر والتوزيع
هو عبارة عن مجموعة قصصية احتوت التقلب بين المعصية والتدين.
اقتباس؛
وفي الليلة نفسها، كان المطر شديد الهطول، بدأت الأم” حميدة” بالدعاء لابنتها بالشفاء،مع أن كل الحوادث تشي بعدم نجاتها. تفقدت ابنتها ليلا مباغتة، فوجدتها تحاول ان تحرك شفتاها لتمتم بكلماتها السحرية و تعويذاتها التي كلها جبروت…




