الأزهر

“جامعة الأزهر للوجه القبلي تحتفل باليوم العالمي لذوي الإعاقة “

 

 

اسيوط عبير فتحى

في سابقة هى الأولى من نوعها بفرع الجامعة للوجه القبلي، وبرعاية فضيلة الأستاذ الدكتور محمد المحرصاوي رئيس الجامعة وفضيلة الأستاذ الدكتور محمد عبدالمالك نائب رئيس الجامعة للوجه القبلي، أقامت وحدة حقوق الإنسان بفرع الجامعة بأسيوط برئاسة الدكتور الحسيني حماد منسق الوحدة وبالتعاون مع إدارة العلاقات العامة بفرع جامعة الأزهر بأسيوط برئاسة الدكتور أسامة محمد محمود مدير العلاقات العامة وعضو مجلس إدارة الاتحاد النوعي لجمعيات ذوي الإعاقة بأسيوط وإدارة رعاية الشباب بالفرع برئاسة الأستاذ محي الدين أمين مدير رعاية الشباب بفرع الجامعة، احتفالية بمناسبة اليوم العالمي لذوي الإعاقة بعنوان ” حقوق ذوي الإعاقة.. بين الواقع والمأمول”، جاء ذلك بحضور الأستاذ الدكتور عبدالفتاح العواري عميد كلية الشريعة والقانون بأسيوط والدكتور على صديق مدير وحدة حقوق الإنسان بديوان عام محافظة أسيوط والأستاذ الدكتور صابر محمود وكيل كلية اللغة العربية للدراسات العليا والدكتور حمادة مصطفى وكيل كلية اللغة العربية لشئون التعليم والطلاب والدكتور إبراهيم أبو المجد الأمين العام المساعد لفرع الجامعة، والدكتور الشيخ خلف عمار مدير الوعظ والإرشاد بأسيوط وعدد من السادة عمداء الفرع وأعضاء هيئة التدريس والطلاب والطالبات بفرع الجامعة وعدد من ممثلي الجمعيات الأهلية والنقابات والمجالس القومية والهيئات الحكومية بأسيوط وممثل وحدة التضامن الاجتماعي بفرع جامعة الأزهر بأسيوط، ما يعكس مدى إهتمام مؤسسة الأزهر جامعاً وجامعة برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف وفضيلة الأستاذ الدكتور محمد المحرصاوي رئيس الجامعة، بدعم ورعاية الأشخاص ذوي الهمم، وهذا ما يتماشى مع رؤية مصر للتنمية الشاملة والدامجة والمستدامة التي تسعى مصر إلي تحقيقها ضمن رؤية مصر 2030م برعاية فخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية.

وفى كلمته نقل فضيلة الأستاذ الدكتور محمد عبدالمالك نائب رئيس الجامعة للوجه القبلي تحيات فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر وفضيلة الأستاذ الدكتور محمد المحرصاوي رئيس جامعة الأزهر، معربا عن فخره بإقامة تلك الاحتفالية والتى تعد الأولى من نوعها للاحتفال باليوم العالمي لذوي الهمم داخل فرع الجامعة بأسيوط، فقد عنى القرآن الكريم بهم ورفع عنهم الحرج والمشقة، ودعا إلى عدم السخرية منهم، فهؤلاء أعزهم الله وأعلى مكانتهم، فهذا الابتلاء هو اختبار واصطفاء من الله ومنحة ورفعة، تنقى صاحبها من الذنوب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى