غير مصنفمزيد

«مَلِك سوق السمك بالعريش» هكذا أطلق عليه روَّاد السوق وأصحابه في مدينة العريش.

 

كتبت/ ريم سليمان

«البجعة» الوحيدة فى سوق السمك بالعريش مصرح لها بأن تمد عنقها إلى أي طاولة لتختار أي نوع من الأسماك لتلتقفه بمنقارها، مرورا برقبتها حتى تستقر بمعدتها القادرة على هضمها بالكامل دون أن تقطعها، وهى تنتقي وتختار ماتريد يوميا فى حدود 2 كيلو من الأسماك شريطة ألا يكون السمك فاسداً، ولا تتناول الأحشاء أو مخلفات السمك وتتدرج الأحجام من أول الأسماك الصغيرة كالسردين والبساريا حتى الأحجام المتوسطة لتتناول سمكة كبيرة يصل حجمها إلى نصف كيلو بالتمام.

قال الكاتب الكبير عبد العزيز الغالي، عضو اتحاد الكتاب، حين تدلف لسوق السمك بوسط العريش ستشاهده يتجول بكل حرية فارداً جناحيه يهوي بهم تارة ويخفضهم تارة أخرى، له 17 عاماً يقطن السوق ويقتاد على ما يتفضل به صاحبه، محمد زعيتر (موزة) الذي تعهده بعد أخيه رمزي، حيث جلبه من بحيرة الزرانيق بعد أن رآه مصاباً بطلق ناري في عينه وأحد جناحيه، فطببه ورعاه حتى تم شفائه وآثر أن يبقى بجوار صاحبه لايغادر المكان، ويبيت آخر النهار بمحله ويطعمه كل يوم مقدار 2 كيلو سمك مما يحب.

ومن الملحوظات الجميلة أنه يعتبر الطائر كإبنه يطعمه بيده ويحميه ويحضر مخصوص في العطلات لكي يطعمه.

الصورة: لطائر البجعة داخل سوق السمك بالعريش.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى