محافظات

محمد الكاشف مصمم ديكور من ضعاف السمع لأصالة وطن :أطمح لتصميم أول مكتب هندسي يطبق نظام الدمج 

 

حوار هاجر عبد العليم

محمد الكاشف درس فنون تطبيقية قسم ديكور وعمارة داخليه ويقوم بدراسة الماجستير بجامعة دمياط ابن محافظه القاهره لم توقفه اعاقته السمعيه عن حلمه بل حارب وقاتل بكل عزيمه وإصرار لتحقيق أحلامه وأهدافه التي لا حصر لها .

محمد الكاشف من ذوى الهمم لأصالة وطن :أطمح لتصميم أول مكتب هندسي يطبق نظام الدمج محمد الكاشف من ذوى الهمم لأصالة وطن :أطمح لتصميم أول مكتب هندسي يطبق نظام الدمج محمد الكاشف من ذوى الهمم لأصالة وطن :أطمح لتصميم أول مكتب هندسي يطبق نظام الدمج

ولد شخص طبيعي جدًا ثم تعرض لإعاقه سمعيه عميقه بعد ٧ أعوام من ولادته و تعرض لتنمر من كل المحيطين به علي مدار ٢٠ عاما مما جعله يعتزل الناس ويتجاهلهم متجها لهدفه وحلمه اجتهد في دراسته وحصل علي مجموعه في الثانوية ٧٩٪؜ وذلك كان خارج عن إرادته بسبب تفسير الكلام في اللغة الانجليزية والعربية و أصبح خريج كليه فنون تطبيقية قسم ديكور وعمارة داخليه بتقدير أمتياز مع مرتبة شرف وترتيبه الثاني علي الدفعة ،وحصل علي المركز الاول لتصميم البوابة الجنوبية لمدينه الاثاث

 

 

وعلي الرغم من وجود الكورونا لكنه لم يتوقف عن اهدافة وطموحاته ومن ضمن أهدافه مشاركة في مشاريع الدوله بالرغم من صعوبات التي واجهها فترة الكورونا ولكنه شارك في مسابقة تصميم بوابة مدينة الاثاث للاستفادة بفترة الحظر ولم يخطر علي باله نهائي بعد انتهاء من التصميم أنه جاء له اتصال هاتفي لانه تم ترشيحة من افضل تصميمات لتصميم البوابة الجنوبية لمدينة الاثاث دمياط وتم تكريمة من محافظ د/منال عوض ومن هنا بدء حلمة في العودة لتكمله دراسات العليا بعد توقفة لسنوات عديدة لعدم تمكنه من اتقان اللغة الانجليزية بعد محاولات عديدة في خلال السنوات السابقة بسبب رفضة من مراكز الكورسات اللغة و بسبب ضعف سمعه ومن هنا قرر يرجع لحلمه مهما كانت صعوبات وبعدها قرر عمل دراسات عليا تمهيدي ماجستير بجامعة دمياط وتم قبوله بجامعة دمياط علي الرغم صعوبات السفر من محافظة القاهرة بجانب أنه من ضمن احلامه وقت التخرج يكون معيد بالجامعة برغم حصوله علي تقدير امتياز مع مرتبة شرف لم يتعين بالكلية بسبب ضعف سمعة لكن قرر في خلال السنوات السابقة لتحسين مهاراته في التواصل مع الناس من خلال تخاطب ومشاركته في العديد من الاعمال التطوعية و الانشطة السياحية وبداء في قرار يعمل ورشة عمل تدريب لعديد من الخريجين لنقل خبراتة السابقة ليثبت قدراته ومهاراته علي توصيل معلومات وفوجي بردود افعالهم و فرحتهم و الاستفادة منه بشكل سهل وبسيط وزاد ثقته في نفسه لتقديم مزيد من الخبرات ودعمهم وحاليا بيسعي لنقل خبراتة في محافظات مختلفة خلال الفترة القادمة وفى هذا السياق كان لأصالة وطن حوارها التالى .

 

 

 

 

 

 

ماذا عن تجربتك مع الإرادة والإصرار والنجاح ؟

قابلت التنمر بالاجتهاد والنجاح في دراستي وتحولت من شخص كلامه كله ملخبط ومخارج الحروف كلها أخطاء وتنمر من المجتمع و بعد متابعة التخاطب وتدريبات ومحاولات خلال ٢٠ عامًا لكسر حاجز الخوف و تحدي أن أكون شخص أجتماعي ومتحدث جيد بعد مشاركتي في أنشطة مختلفة و مؤتمرات وندوات

 

 

 

 

 

ماذا عن تكريمك وانجازاتك التي حصلت عليها؟

تم تكريمي فى ٢٠٢٠ من محافظ دمياط بعد حصولي علي المركز الاول لتصميم البوابة الجنوبية لمدينه الاثاث وكان تحدي صعب وفيه مواجهة، بنسبه لي قررت في ٢٠٢٠ نقل خبرتي للطلبة و للخرجيين من خلال ورش عمل أونلاين ف مجال الديكور والتصميم الداخلي لدول عربية مختلفة وحققت جزء بسيط من النجاح ومازال مستمر في الهدف

وتم تكريم من محافظ دمياط د/منال عوض وحصلت علي شهادة تقدير من موسسة زايد العليا لاصحاب الهمم ،وحصلت علي درع تكريم من (مشروع حلم ) في يوم العالمي لاصحاب الهمم لمشاركتة ودعمهم في حضور وزير الشباب والرياضة و وزرة التصامن الاجتماعي

وعملت ورش عمل للعديد من طلابة والخرجيبين فنون تطبيقية وجميلة

 

 

ماذا عن الصعوبات التي واجهتها ؟ الصعوبه الشديده تكمن في تحصيل اللغة الانجليزية و رفض معظم مراكز الكورسات بسبب عدم توافر مكان مناسب لضعف السمع و حاليا بحضر تمهيدي ماجستير ويارب أكمل و أوصل لجزء من حلمي ..

 

 

 

 

 

 

 

 

ماذا عن أهدافك و طموحك ؟

اهم أهدافي أن أكون صاحب رساله قويه لكل أصحاب الهمم ولكل شخص عاجز عن تحقيق اهدافة ومن ضمن طموحاتي أن أصمم أول مكتب هندسي يطبق نظام الدمج يكون فريق العمل بنسبة ٧٪؜ من اصحاب الهمم و ٣٠٪؜ اشخاص عاديين ( هساعد كل الصم وضعاف السمع لانهم يستحقو فرصة كويسة وحياة أفضل )

 

 

بم تنصح الشباب؟

كن أنت ولا تكن نسخة من الاخرين ..

 

 

 

 

لمن توجه الشكر؟

في الحقيقة البطل في هذه القصة هي أمي وابويا وكل شخص كان سبب في دعمي وكل ما انا فيه هذا توفيق من الله

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى