اقتصاداقتصاد و بورصة

تفاصيل منظومة مراقبة توزيع الوقود إلكترونيًا في بورسعيد

منظومة إلكترونية جديدة لمراقبة توزيع الوقود تبدأ من بورسعيد.. هل يُمنع تموين السيارات دون ملصق إلكتروني؟

أصالة وطن

كشف أسامة كمال، رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، تفاصيل تطبيق منظومة إلكترونية جديدة لمراقبة توزيع الوقود بمحافظة بورسعيد، موضحًا أنها تستهدف تنظيم عمليات الصرف، وإنشاء قواعد بيانات دقيقة تساعد على تحديد احتياجات المركبات من المنتجات البترولية.

وقال كمال، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، إن هناك مناطق لا تخضع بشكل كامل للرقابة البترولية، ويتم صرف المنتجات البترولية لها دون وجود بيانات دقيقة توضح حجم الاستهلاك الفعلي.
أهداف المنظومة الإلكترونية الجديدة لتوزيع الوقود
وأوضح رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ أن المنظومة الجديدة تستهدف حوكمة عمليات بيع وتوزيع الوقود، والحد من تسرب المنتجات البترولية إلى السوق غير الرسمية، إلى جانب متابعة عمليات الصرف وتحقيق الانضباط داخل محطات التموين.

وأشار إلى اختيار محافظة بورسعيد لتطبيق المنظومة باعتبارها محافظة نموذجية، بما يسمح بإنشاء قاعدة بيانات تساعد الجهات المعنية على متابعة الاستهلاك وتحديد الاحتياجات الفعلية من الوقود.
أسامة كمال يكشف أسعار السولار في السوق السوداء
وتطرق كمال إلى أزمة تسرب المنتجات البترولية إلى السوق غير الرسمية، مشيرًا إلى أن سعر لتر السولار وصل، بحسب تصريحاته، إلى 60 و70 جنيهًا في بعض المناطق بالسوق السوداء، خاصة المناطق التي تستخدم السولار في أنشطة المناجم.

وأضاف أن هناك كميات من المنتجات البترولية يتم تهريبها بعيدًا عن منظومة التوزيع الرسمية، مستشهدًا بوقائع تهريب حدثت خلال عامي 2011 و2012، قال خلالها إنه جرى تهريب نحو مليون لتر من السولار يوميًا إلى قطاع غزة.

كما أشار إلى أن بعض الدول الأوروبية اضطرت إلى إلغاء رحلات بسبب نقص الوقود، في ظل التحديات التي تواجه أسواق الطاقة عالميًا.
هل يُمنع تموين السيارات دون الملصق الإلكتروني؟
وفيما يتعلق بالمخاوف من منع بعض المركبات من الحصول على الوقود، نفى رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ وجود أي توجيهات بمنع المركبات التي لا تحمل الملصق الإلكتروني من التموين.

وأكد أن الهدف من المنظومة الجديدة هو ضبط عمليات توزيع المنتجات البترولية، ومواجهة التحايل والتهريب، وتحسين الرقابة على معدلات الاستهلاك، في ظل التحديات التي تشهدها أسواق الطاقة.

اقرا ايضا:

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى