مستشفى ديروط المركزي تنقذ طفلًا من حروق خطيرة

أحمد الريس
نجح فريق طبي بمستشفى ديروط المركزي بمحافظة أسيوط في إنقاذ حياة طفل يبلغ من العمر 14 عامًا، بعد تعرضه لحادث حريق خطير تسبب في إصابته بحروق نارية واستنشاقية خطيرة، ليتماثل للشفاء التام ويغادر المستشفى بحالة صحية مستقرة.
واستقبلت وحدة عناية الحروق بمستشفى ديروط المركزي الطفل محولًا من إحدى المستشفيات وهو على جهاز التنفس الصناعي، إثر إصابته بحروق نارية بلغت نحو 25% من مساحة الجسم، بالإضافة إلى حروق استنشاقية حرجة استدعت تدخلاً طبيًا عاجلًا.
وفور وصول الحالة، تم تطبيق بروتوكول علاجي متكامل بمشاركة فريقي جراحة التجميل والحروق والعناية المركزة، حيث جرى التعامل السريع مع الحالة وفق أعلى المعايير الطبية لضمان استقرارها وتحسين فرص التعافي.
وأسهم التنسيق بين الفرق الطبية وسرعة اتخاذ القرار في تحقيق تحسن ملحوظ للحالة، حيث تم فصل الطفل عن جهاز التنفس الصناعي بعد يومين فقط من دخوله العناية المركزة، عقب استقرار العلامات الحيوية وتحسن حالته الصحية بشكل كبير.
واستمر الفريق الطبي في متابعة الطفل وتقديم الرعاية الطبية اللازمة على مدار 10 أيام متواصلة، حتى تماثل للشفاء بشكل كامل وغادر المستشفى إلى منزله بصحة جيدة.
وضم فريق جراحة التجميل والحروق المشارك في علاج الحالة كلًا من الدكتور أحمد جمال استشاري جراحة التجميل، والدكتور محمد شداد أخصائي التجميل، والدكتور إبراهيم رجب أخصائي التجميل.
كما شارك في متابعة الحالة داخل العناية المركزة كل من الدكتور محمد فوزي، والدكتورة يوستينا يسري، والدكتور هماجي وجيه، والدكتورة فاطمة نعمان، والدكتور مايكل بهاء، إلى جانب فرق التمريض والفنيين بالمستشفى.
وأشادت مديرية الشؤون الصحية بأسيوط بجهود الأطقم الطبية بمستشفى ديروط المركزي، مؤكدة أن نجاح التعامل مع هذه الحالة يعكس مستوى الجاهزية والكفاءة الطبية بالمستشفى، وقدرتها على التعامل مع الحالات الحرجة وتقديم رعاية صحية متكاملة للمواطنين.
وأكدت المديرية أن التنسيق السريع بين مختلف التخصصات الطبية كان له دور كبير في إنقاذ حياة الطفل وتحقيق تعافيه الكامل، مشددة على استمرار دعم المنظومة الصحية وتطوير الخدمات المقدمة للمرضى في مختلف مستشفيات المحافظة.
أقرا أيضا



