حقيقة فقدان طارق التلمساني بصره.. أبرز أسباب وأعراض المرض

أصالة وطن
أثار تداول أنباء حول فقدان مدير التصوير الكبير طارق التلمساني بصره حالة واسعة من التعاطف بين جمهوره ومحبيه، خلال الساعات الماضية، حيث تصدر اسمه محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي، باعتباره أحد أبرز مديري التصوير في تاريخ السينما المصرية وصاحب مسيرة فنية حافلة بالأعمال الناجحة.
ومع تزايد الاهتمام بحالته الصحية، يتساءل كثيرون عن الأسباب التي قد تؤدي إلى فقدان البصر، خاصة أن هذه المشكلة قد تحدث بصورة تدريجية أو مفاجئة نتيجة الإصابة بعدد من الأمراض والمشكلات الصحية التي تؤثر على العين أو الأعصاب أو الأوعية الدموية المغذية لها.
أبرزأسباب فقدان البصر
يُعد إعتام عدسة العين (المياه البيضاء) من أكثر الأسباب شيوعًا لفقدان الرؤية، خاصة مع التقدم في العمر، كما تمثل الجلوكوما (المياه الزرقاء) أحد أخطر أمراض العين، نظرًا لتسببها في تلف العصب البصري تدريجيًا إذا لم يتم علاجها مبكرًا.
ويأتي اعتلال الشبكية السكري ضمن أبرز الأسباب أيضًا، حيث يؤدي ارتفاع مستويات السكر في الدم إلى تلف الأوعية الدموية الدقيقة داخل الشبكية، ما قد ينتج عنه ضعف شديد في الإبصار أو فقدانه.
كما تشمل الأسباب الأخرى التنكس البقعي المرتبط بالتقدم في العمر، وانفصال الشبكية، والتهابات العين الشديدة، وإصابات الرأس والعين، إضافة إلى انسداد الأوعية الدموية المغذية للشبكية أو العصب البصري، وبعض الأمراض العصبية التي تؤثر على مراكز الإبصار.
أعراض تستوجب التدخل الطبي الفوري
يحذر الأطباء من تجاهل أي تغير مفاجئ في الرؤية، مثل تشوش الإبصار، أو رؤية بقع سوداء، أو ظهور ومضات ضوئية، أو فقدان جزء من مجال الرؤية، أو الشعور بألم شديد في العين، مؤكدين أن سرعة التشخيص والعلاج قد تسهم في إنقاذ البصر في كثير من الحالات.
هل يمكن الوقاية؟
ينصح الأطباء بإجراء فحوصات دورية للعين، خاصة لمرضى السكري وارتفاع ضغط الدم وكبار السن، مع الحفاظ على معدلات السكر والضغط ضمن الحدود الطبيعية، وارتداء النظارات الواقية عند التعرض لمخاطر إصابات العين، والتوجه للطبيب فور ظهور أي أعراض غير طبيعية.
ويؤكد المتخصصون أن الاكتشاف المبكر يظل العامل الأهم في الوقاية من مضاعفات أمراض العين والحفاظ على قوة الإبصار لأطول فترة ممكنة.



