آيفون 18 برو.. ارتفاع متوقع في السعر بسبب أزمة الرقائق

قفزة مرتقبة في سعر آيفون 18 برو قد تتجاوز 1399 دولارًا.. أزمة الرقائق والذكاء الاصطناعي ترفع تكلفة الإنتاج
أصالة وطن
تشهد أسواق التكنولوجيا العالمية ضغوطًا متصاعدة مع تفاقم أزمة سلاسل إمداد أشباه الموصلات، وهو ما ينعكس مباشرة على تكلفة إنتاج الهواتف الذكية المتقدمة، وفي مقدمتها هاتف iPhone 18 Pro المتوقع طرحه خلال الفترة المقبلة.

وتشير التقديرات إلى احتمال ارتفاع أسعار الهواتف الرائدة عالميًا خلال الفترة القادمة، نتيجة الزيادة الكبيرة في تكاليف المكونات الأساسية، خاصة رقائق الذاكرة ووحدات التخزين.
ارتفاع تكلفة إنتاج آيفون 18 برو
كشفت شركة TechInsights المتخصصة في تحليل أسواق التكنولوجيا، أن تكلفة تصنيع الهاتف قد تصل إلى نحو 726 دولارًا للوحدة، مقارنة بـ 582 دولارًا لهاتف iPhone 17 Pro، أي بزيادة تقارب 25%.
ويعكس هذا الارتفاع الضغوط المتزايدة على الشركات المصنعة نتيجة أزمة الرقائق العالمية، وتزايد الطلب على المكونات الإلكترونية المتقدمة.
قفزة في أسعار الذاكرة والتخزين
أوضح مايك هوارد، مدير أسواق الذاكرة بالشركة، أن أسعار ذاكرة الوصول العشوائي بسعة 12 جيجابايت قد ترتفع من 39 دولارًا إلى 145 دولارًا في الجيل الجديد.
كما يُتوقع أن تقفز تكلفة وحدات التخزين فلاش بسعة 256 جيجابايت من 13 دولارًا إلى 51 دولارًا، وهو ما يضيف أعباء كبيرة على تكلفة الإنتاج الإجمالية.
سعر البيع المتوقع
تشير التقديرات إلى أن الحفاظ على هامش الربح المعتاد البالغ 47% قد يدفع سعر الهاتف إلى نحو 1371 دولارًا.
إلا أن التسعير المتوقع قد يبدأ من 1299 دولارًا، مقارنة بسعر 1099 دولارًا للجيل الحالي، بزيادة تقترب من 200 دولار على المستهلك.
احتمال وصول السعر إلى 1399 دولارًا
وأشار المحلل المتخصص في سلاسل التوريد مينغ-تشي كو إلى أن إضافة نظام كاميرا متطور قد يرفع السعر بنسبة إضافية، ليصل إلى 1399 دولارًا أو أكثر، ما يجعله ضمن الفئة الأعلى في سوق الهواتف الذكية.
تصريحات تيم كوك
أكد تيم كوك أن الشركة تتابع تأثير أزمة رقائق الذاكرة العالمية، مشيرًا إلى أن قرارات التسعير النهائية لم تُحسم بعد، في ظل استمرار الضغوط على سلاسل الإمداد.
الذكاء الاصطناعي وراء الأزمة
ويرجع خبراء الصناعة الأزمة الحالية إلى الطفرة الكبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي، والتي رفعت الطلب بشكل غير مسبوق على رقائق الذاكرة المستخدمة في مراكز البيانات والنماذج الذكية.
هذا الطلب المتزايد أدى إلى ارتفاع الأسعار عالميًا، مع توجه شركات التكنولوجيا الكبرى لتأمين احتياجاتها من الرقائق بأي تكلفة.
تحول استراتيجي في صناعة الرقائق
دفعت الأزمة شركات مثل سامسونج وميكرون إلى إعادة توجيه إنتاجها نحو قطاع الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، على حساب الأجهزة الاستهلاكية التقليدية، ما ساهم في زيادة الضغط على سوق الهواتف الذكية عالميًا.



