محافظات

إيبارشية شرق المنيا تحتفل بعيد نياحة القديس أباهور

تطييب رفات القديس أباهور البهجوري وسط أجواء روحية مميزة خلال احتفالات إيبارشية شرق المنيا بعيد نياحته

المنيا داليا محمد

شهدت إيبارشية شرق المنيا احتفالات روحية مميزة بمناسبة عيد نياحة القديس أباهور البهجوري، وسط مشاركة واسعة من الآباء الكهنة والشعب القبطي، في أجواء اتسمت بالخشوع والفرح الروحي، تأكيدًا على مكانة القديس في وجدان أبناء الكنيسة الأرثوذكسية.

وترأس نيافة الأنبا فام صلوات عشية العيد بكنيسة القديس أباهور بمركز سوادة شرق المنيا، بمشاركة نيافة الأنبا بضابا، وسط حضور كبير من المصلين الذين توافدوا للمشاركة في الاحتفال وإحياء ذكرى القديس.

وشهدت مراسم العشية تلاوة الصلوات والألحان الكنسية التي أضفت أجواء من الروحانية والسكينة، فيما حرص الحضور على المشاركة في هذه المناسبة الدينية التي تمثل إحدى المحطات المهمة في التقويم الكنسي لأبناء المنطقة.

وفي ختام الصلوات، قام الأنبا فام والأنبا بضابا بمراسم تطييب رفات القديس أباهور البهجوري، وهي من التقاليد الكنسية التي تعبر عن التقدير والتكريم للقديسين وإحياء ذكراهم بين الأجيال المتعاقبة.

كما ألقى الأنبا بضابا كلمة روحية تناول خلالها سيرة القديس أباهور البهجوري، مستعرضًا مواقفه الإيمانية ودوره الروحي، مؤكدًا أهمية التمسك بالقيم المسيحية والثبات على الإيمان والاقتداء بسيرة القديسين في الحياة اليومية.

وفي اليوم التالي، احتضنت الكنيسة الأثرية بدير القديس أباهور البهجوري مراسم القداس الإلهي، بمشاركة عدد كبير من الكهنة والشمامسة وأبناء الإيبارشية، حيث يعد الدير من أبرز المزارات الدينية والتاريخية بمحافظة المنيا.

ويحظى دير القديس أباهور البهجوري بمكانة خاصة لدى الأقباط، إذ يستقبل سنويًا آلاف الزائرين من مختلف المحافظات، لما يمثله من قيمة روحية وتاريخية كبيرة في التراث المسيحي المصري.

وتعكس هذه الاحتفالات حرص الكنيسة القبطية الأرثوذكسية على الحفاظ على تراثها الروحي وإحياء ذكرى القديسين، بما يسهم في تعزيز القيم الدينية وترسيخ الروابط الروحية بين أبناء الكنيسة عبر الأجيال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى