جدارية ما وراء الشاشة بأزهر أسيوط تحذر من العزلة الرقمية

أسيوط دعاء ياسر
في عمل فني يعكس تداخل الفن مع القضايا المجتمعية، دشنت كلية التربية بنات بـ جامعة الأزهر بأسيوط جدارية فنية بعنوان «ما وراء الشاشة – ضجيج العزلة»، لتسليط الضوء على مخاطر الإدمان الرقمي وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على العلاقات الإنسانية والترابط الأسري.
وجاءت الجدارية ضمن التطبيق العملي لمقرر «التربية الفنية للطفل (3)» لطالبات الفرقة الأولى بشعبة رياض الأطفال، حيث قدمت الطالبات رؤية فنية معاصرة تعكس كيف تحولت الشاشات إلى حاجز عازل بين الإنسان ومحيطه الاجتماعي والأسري.
واعتمد العمل الفني على تكوين بصري متكامل تضمن لوحة رئيسية محورية، مدعومة بعناصر مجسمة مثل الميكروفونات والكاميرات وأجهزة الراوتر والأقراص المدمجة والأسلاك المتشابكة، في إشارة رمزية إلى سيطرة التكنولوجيا على تفاصيل الحياة اليومية.
وامتدت الجدارية على مساحة تقارب 6 أمتار طولًا و1.5 متر ارتفاعًا، لتجمع بين البعد الجمالي والرسالة التوعوية، مؤكدة دور الفن في رفع الوعي المجتمعي ومواجهة الظواهر السلبية الحديثة.
وأشاد الأستاذ الدكتور ماجد محمد عثمان عيسى، عميد كلية التربية بنات بأسيوط، بالجهود المبذولة من الدكتور وليد رجائي حسن، مدرس أشغال الخشب بقسم التربية الفنية، مشيرًا إلى دوره في الإشراف الأكاديمي والفني على تنفيذ الجدارية، وما عكسته من إبداع ووعي لدى الطالبات.
وأكد عميد الكلية أن هذا العمل يعكس أهمية الفنون في بناء الوعي المجتمعي، مؤكدًا دعم الكلية لمثل هذه المبادرات التي تربط بين الدراسة الأكاديمية وقضايا المجتمع المعاصر.
وجاءت الفعالية برعاية رئيس جامعة الأزهر الدكتور سلامة داود، ونائب رئيس الجامعة للوجه القبلي الدكتور محمد عبد المالك، وبدعم قيادات الكلية.
أقرا ايضا
أزهر أسيوط ينظم قافلة توعوية لصد الشائعات



