الأزهر

الأزهر يوضح حكم قتل الكلب العقور والحيوانات المؤذية

الأزهر: يجوز قتل الكلب العقور الذي يؤذي الناس ويهاجمهم

أصالة وطن
أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن المقصود بـ”الكلب العقور” هو الكلب الذي يهاجم الناس ويؤذيهم بالعض أو الاعتداء، لافتًا إلى أن الشريعة الإسلامية أجازت دفع أذاه، حتى لو وصل الأمر إلى قتله عند الضرورة.

وبيّن المركز أن لفظ “عقور” مشتق من الفعل “عقر”، أي الجرح أو الإيذاء، مشيرًا إلى حديث النبي ﷺ الذي ذكر فيه خمسًا من الفواسق التي يجوز قتلها، ومنها الكلب العقور، والحية، والفأرة، والغراب الأبقع، والحدأة.

وأكد أن الحكم لا يقتصر على الكلاب فقط، بل يشمل كل حيوان مفترس أو مؤذٍ يهدد حياة الإنسان أو يسبب له ضررًا.

وفي السياق ذاته، أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الحيوانات بوجه عام لا يجوز إيذاؤها، لكن إذا ترتب عليها ضرر محقق على الإنسان في النفس أو المال أو الصحة، جاز شرعًا دفع هذا الضرر بالوسائل المناسبة.

وأشارت إلى ضرورة محاولة تجنب الإيذاء أولًا عبر الحلول السلمية أو الرجوع للجهات المختصة، وفي حال تعذر ذلك ووجود خطر حقيقي، يجوز التخلص من الحيوانات الضارة بقدر الحاجة وبطريقة لا تتجاوز حدود الضرورة.

كما أكد عدد من العلماء، من بينهم الدكتور علي جمعة، أن الإسلام يجيز قتل الحيوانات المؤذية مثل الكلاب المسعورة أو غيرها من الفواسق، بشرط أن يكون ذلك بطريقة رحيمة ودون تعذيب، التزامًا بتعاليم الشريعة التي تدعو إلى الإحسان حتى في التعامل مع الحيوان.

اقرا ايضا:

دار الاشراق الازهرية تكرم حفظة القرآن الكريم بقرية باصونه بمدينة المراغة بسوهاج
في ظل المخاوف من سوء الأحوال الجوية وقرارات التعليم وبعض الجامعات تأجيل الدراسة ؛ موقف الجامعات الخاصة والتعليم الازهري مثار التساؤلات


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى