التدريب العملي المشترك صقر” 85 “ومعسكر الايواء العاجل بنادي الفتح الرياضي بقرية عرب مطير التابعة لمركز الفتح

كتبت رانيا مصطفي
بحضور السيد اللواء مهندس /شاكر يونس
سكرتير عام محافظة اسيوط نائبا عن السيد اللواء الوزير محافظ أسيوط .
والسيد العميد ا ح / نائب قائد المنطقة الجنوبية العسكرية والسيد العقيد أ ح/ محمد اسماعيل المستشار العسكري للمحافظة .
والسيد الدكتور/ أحمد عبدالوكيل .. وكيل وزارة الشباب والرياضة باسيوط.
والسيد المهندس / عردالرؤوف النمر .. رءيس مركز ومدينة الفتح .
والسادة. وكلاء وزارة التضامن والأوقاف والتموين وعدد من القيادات التنفيذية والأمنية بالمحافظة .
تم تنفيذ التدريب العملي المشترك صقر ” 85 ” لمواجهة الأزمات والكوارث، بالتنسيق بين قطاعات ومديريات المحافظة وقوات الدفاع الشعبي بنادي الفتح الرياضي بقرية عرب مطير.
للتأكيد علي جاهزية المعدات والمعسكر وكيفية التعامل مع الموقف العملي لإدارة الأزمة .
نموذج محاكاة لإقامة معسكر للإيواء العاجل للأسر المتضررة في حالة وقوع كوارث أو أزمات أو حالات طارئة وذلك بقرية عرب مطير التابعة لمركز ومدينة الفتح.
يأتي ذلك في إطار تنفيذ خطة التدريب المشترك لإدارة الأزمات والكوارث “صقر ٨٥” بالتعاون مع قوات الدفاع الشعبي والعسكري وهيئة عمليات القوات المسلحة لمواجهة الأزمات والكوارث بنطاق المحافظة
حيث تفقد الحضور أقسام معسكر الإيواء والخيام أسرة والذي جرى تزويده بالأسرة والبطاطين والمراتب ونقاط طبية وخيام إدارية وخدمية (مسجد – كنيسة- مطبخ – مطعم) وفصول تعليمية وحجرة أطفال بلا مأوى والدعم النفسى والتوعية الثقافية والحصر الميداني وخيمة التسجيل ودورات مياه وسيارات للسلع الغذائية ومخبز بلدي متنقل تابعة لمديرية التموين وسيارات إسعاف وإطفاء ومكتبة للأطفال وحجرات ترفيه للأطفال وغيرها من كافة الاحتياجات اللازمة للأسر المتضررة من إحدى الكوارث الطبيعية الافتراضية التي من الممكن حدوثها بنطاق المحافظة.
شارك في إعداد المعسكر الشباب والرياضة ورؤساء الوحدات المحلية ووكلاء وزارات الصحة والهلال الأحمر والتضامن والتموين والتربية والتعليم والكشافة والطب البيطري بالإضافة إلى بعض مؤسسات المجتمع المدني.
حيث تأتي اهمية إقامة معسكر إيواء عاجل يشترك في تجهيزه كافة الأجهزة التنفيذية المعنية ومؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية لضمان الاستعداد المناسب لتقديم الدعم اللازم للمواطنين في حال وقوع كوارث طبيعية .
حيث أن التدريب العملي على المواقف الطارئة في القطاعات والخدمات الحيوية يعد فرصة كبيرة للوقوف الدقيق على قدرة المعدات والأفراد على تنفيذ المهام في الوقت المناسب وبالكفاءة المطلوبة مشيدًا بالمستوى المتميز للمعسكر والذي تكتمل فيه كافة متطلبات الحياة من مأكل وملبس والعلاج والمسجد والكنيسة.
حيث تعد تلك المشروعات التدريبية من الأهمية للوقوف علي جاهزية الجهات التنفيذية لمواجهة أية أحداث طارئة واتخاذ القرارات المناسبة للحد من الآثار الناتجة عن تلك الأزمات والمواقف الطارئة.



