محافظاتوزارة

وزيرة التضامن ومحافظ المنيا يستعرضان إنجازات المواطنة

متابعة: ناهد مصطفى

شهدت مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، واللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، فعاليات مؤتمر موسع عُقد بديوان عام محافظة المنيا، لاستعراض إنجازات برنامج “تعزيز قيم وممارسات المواطنة”، وذلك بحضور عدد من القيادات التنفيذية والتشريعية وخبراء البرنامج وممثلي المجتمع المدني.


جاء المؤتمر بمشاركة المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، إلى جانب لفيف من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، في إطار حرص الدولة على دعم جهود التماسك المجتمعي وتعزيز مفاهيم الانتماء وقبول الآخر داخل المجتمع المصري.


وأكد اللواء عماد كدواني، خلال كلمته، أن وزارة التضامن الاجتماعي تمثل شريكاً استراتيجياً رئيسياً في تحقيق التنمية الشاملة، مشيداً بالدور الحيوي الذي تقوم به الوزارة بقيادة الدكتورة مايا مرسي في دعم الفئات الأكثر احتياجاً، وتنفيذ برامج الحماية الاجتماعية التي تستهدف تحسين مستوى معيشة المواطنين.


وأشار المحافظ إلى أن التنسيق المستمر بين المحافظة والوزارة أسفر عن تقديم العديد من المساعدات العاجلة والإعانات العينية للأسر الأولى بالرعاية في مختلف مراكز وقرى المنيا، وذلك خلال الجولات الميدانية، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بشكل مباشر وسريع، ويسهم في تحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير حياة كريمة للمواطنين.


وفي سياق استعراض نتائج برنامج “مواطنة”، شدد المحافظ على أن البرنامج يمثل أحد أهم الأدوات الفعالة في بناء الوعي المجتمعي، حيث يسهم في ترسيخ قيم الوحدة الوطنية وتعزيز روح الانتماء، مؤكداً أنه نجح في خلق حالة من التماسك بين مختلف فئات المجتمع، وأصبح بمثابة حائط صد وطني يدعم استقرار المجتمع ويعزز جهود التنمية المستدامة.


من جانبها، أعربت الدكتورة مايا مرسي عن سعادتها بالتواجد في محافظة المنيا، مؤكدة أن برنامج “تعزيز المواطنة” يعد نموذجاً عملياً يجسد رؤية الدولة المصرية في بناء الإنسان، من خلال الدمج بين الحماية الاجتماعية والتنمية والتوعية المجتمعية.


وأوضحت الوزيرة أن الدولة تسعى إلى تحويل مفهوم المواطنة من إطار نظري إلى ممارسات واقعية يلمسها المواطن في حياته اليومية، مشيرة إلى أن الجمهورية الجديدة، بقيادة عبد الفتاح السيسي، تقوم على مبدأ أساسي وهو وحدة الشعب المصري، دون تمييز، في ظل قيم التعايش والتسامح وقبول الآخر

كما أشادت الوزيرة بفريق عمل البرنامج، وعلى رأسهم المهندسة مرجريت صاروفيم، مؤكدة أن الجهود المبذولة تعكس نموذجاً ناجحاً للتعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني.


وشهد المؤتمر عرضاً تقديمياً شاملاً حول أهداف البرنامج وإنجازاته، حيث استعرض الدكتور مجدي حلمي رؤية البرنامج في ترسيخ قيم المواطنة، فيما تناول شادي سالم، استشاري الوزارة، آليات التنفيذ بالتعاون مع الجمعيات الأهلية، ودورها في تحقيق أثر تنموي مستدام داخل المجتمعات المحلية.


كما استعرضت الأستاذة ولاء حسن أبرز نتائج التنفيذ على أرض الواقع، مشيرة إلى نجاح المرحلة الأولى من البرنامج في تقديم الدعم لـ26 ألف أسرة داخل 36 قرية، بينما توسعت المرحلة الثانية لتشمل 60 قرية في 9 مراكز داخل المحافظة.


وكشف العرض عن نتائج التقييم الميداني الذي أجراه المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، والذي أكد على الدور الإيجابي للتدخلات الثقافية في تعزيز قيم التسامح والتعايش المشترك، وقبول التنوع داخل المجتمع.

كما تناولت الرؤية المستقبلية للبرنامج استمرار الأنشطة حتى نهاية عام 2026، مع التركيز على تعزيز “المشروطية التعليمية” ضمن برنامج تكافل وكرامة، بهدف الحد من ظاهرة التسرب من التعليم، وتحقيق استدامة التنمية البشرية.


وشهد اللقاء كذلك كلمة اللواء أركان حرب أحمد جميل، الذي استعرض آليات التنسيق بين الجهات التنفيذية والشركاء، ودور اللجنة التيسيرية في متابعة تنفيذ البرنامج وتذليل العقبات لضمان تحقيق أهدافه.


حضر المؤتمر عدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة، من بينهم الدكتور محمد علي جبر نائب المحافظ، واللواء الدكتور محمد أنيس السكرتير العام، والدكتور محمد العقبى مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتور أحمد سعدة المدير التنفيذي لصندوق دعم مشروعات الجمعيات الأهلية، إلى جانب قيادات الوزارة وممثلي المجتمع المدني، في مشهد يعكس تكامل الجهود بين مختلف مؤسسات الدولة لتحقيق التنمية الشاملة وتعزيز التماسك المجتمعي.

أقرا ايضا

التضامن تستعد لحج 2026 وتسليم التأشيرات لـ12 ألف حاج

التضامن الاجتماعي يعزز استقرار الأسر الأولى بالرعاية

وزيرة التضامن تعين رجب كحلاوي نائبا لحقوقيين أسيوط

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى